الجامع الكبير بحلب كأبيه سنين عديدة ، فلما عمّر اعتراه ما يقرب من السلس ، فانقطع عنها ، وانقطع أتباعه . ولم يزل على ديانته ونورانيته ، يتعاطى عمل المقشات بحانوته ، والناس سالمون من يده ولسانه ، وربما صحبناه تبركا به كما كان جدّنا الجمال « 1 » الحنبليّ يصحب جدّه .
توفي سنة ثمان وستين [ وتسع مائة ] « 2 » .
339 « * » عليّ بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عراق .
الشيخ ، المقرئ ، الفقيه ، الصوفيّ ، سعد الدين الدمشقيّ ، ثم الحجازيّ الشافعيّ « 3 » ، ولد العلم « 4 » المشهور فيما بين الزهاد ، الآخذين عن سيدي عليّ بن ميمون « 5 » - رضي اللّه « 6 » عنه - ابن عراق ، نسبة إلى إحدى جداته .
اجتمعت به بحلب بآدر « 7 » بني النصيبيّ سنة ثلاث وخمسين [ وتسع مائة ] « 8 » فإذا « 9 » هو فصيح ، بليغ ، ذو قدم في الفقه ، والحديث ،
هامش
( 1 ) في م ، ت : الجمالي .
( 2 ) التكملة عن : ت .
( * ) ( 907 - 963 ه ) - ( 1502 - 1556 م )
انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 2 / 197 » و « شذرات الذهب 8 / 337 » و « الرسالة المستطرفة ص 150 » و « الأعلام 5 / 165 » .
( 3 ) ساقطة في : م .
( 4 ) في الأصل د : المعلم ، والتصحيح من : م ، ت ، س .
( 5 ) انظر الترجمة : ( 328 ) .
( 6 ) في س زيادة : تعالى .
( 7 ) في م ، ت : بدار .
( 8 ) التكملة عن : ت .
( 9 ) في الأصل د : قال فإذا هو . وفي م : قال أهو فصيح ، والتصحيح من : ت .