لإفضائه إلى التشبيه والتجسيم / والتركيب ، تعالى علاه وشأنه ، وإن قصد عند اللّه فكان الإضراب عن « 1 » الجواب « 2 » من أولى وهلة « 3 » ، أولى ، إذ لا فائدة في ذلك .
وعن النجم ابن قاضي عجلون أنه أجاب عن معنى قول مالك :
الاستواء غير مجهول ، يعني غير مجهول الوجود - لأن « 4 » اللّه تعالى أخبر به ، وخبره [ صدق ] « 5 » لا يجوز الشك « 6 » فيه - . إلى أن قال سيدي علوان - رضي اللّه عنه « 7 » - وأقول : يحتمل أن يريد الإمام مالك « 8 » بقوله غير مجهول أي : معلوم ما فيه من اضطراب الآراء ، وما استقر عليه رأي المحققين من العلماء المتمسكين « 9 » بمذهب أهل السنة والجماعة .
وأن السائل كان عارفا بذلك ، ولكنه كان « 10 » متعنتا في سؤاله ، إذ « 11 » سأله بمحفل لا يليق فيه مثل هذا السؤال ، ونسبه إلى البدعة تأديبا ، كما جرت به عادة الأكابر في زجر الأصاغر . انتهى .
ومن تأليفاته « 12 » : الرسالة المسماة ( بفتح اللطيف بأسرار التصريف ) « 13 » الجارية على نهج رسالة « 14 » شيخه السيد علي بن ميمون ، المشتملة على أسرار مسائل
هامش
( 1 ) ساقطة في م ، ت .
( 2 ) في ت : فالجواب .
( 3 ) ساقطة في م ، ت .
( 4 ) في س : لأنه تعالى .
( 5 ) ساقطة في الأصل : د .
( 6 ) في م ، ت : لا شك فيه .
( 7 ) الجملة الدعائية ساقطة في : م ، ت .
( 8 ) في س زيادة : رضي اللّه عنه .
( 9 ) في س : المتمكنين .
( 10 ) ساقطة في : س .
( 11 ) في م : إذا .
( 12 ) في م : ومن تأليفه .
( 13 ) انظر : « كشف الظنون 2 / 1234 »
( 14 ) عنوانها « الرسالة الميمونية في توحيد الجرومية » . انظر : « هدية العارفين 1 / 741 » .