تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 973

مساهمون:

ص٩٧٣
لإفضائه إلى التشبيه والتجسيم / والتركيب ، تعالى علاه وشأنه ، وإن قصد عند اللّه فكان الإضراب عن « 1 » الجواب « 2 » من أولى وهلة « 3 » ، أولى ، إذ لا فائدة في ذلك . وعن النجم ابن قاضي عجلون أنه أجاب عن معنى قول مالك : الاستواء غير مجهول ، يعني غير مجهول الوجود - لأن « 4 » اللّه تعالى أخبر به ، وخبره [ صدق ] « 5 » لا يجوز الشك « 6 » فيه - . إلى أن قال سيدي علوان - رضي اللّه عنه « 7 » - وأقول : يحتمل أن يريد الإمام مالك « 8 » بقوله غير مجهول أي : معلوم ما فيه من اضطراب الآراء ، وما استقر عليه رأي المحققين من العلماء المتمسكين « 9 » بمذهب أهل السنة والجماعة . وأن السائل كان عارفا بذلك ، ولكنه كان « 10 » متعنتا في سؤاله ، إذ « 11 » سأله بمحفل لا يليق فيه مثل هذا السؤال ، ونسبه إلى البدعة تأديبا ، كما جرت به عادة الأكابر في زجر الأصاغر . انتهى . ومن تأليفاته « 12 » : الرسالة المسماة ( بفتح اللطيف بأسرار التصريف ) « 13 » الجارية على نهج رسالة « 14 » شيخه السيد علي بن ميمون ، المشتملة على أسرار مسائل
هامش
( 1 ) ساقطة في م ، ت . ( 2 ) في ت : فالجواب . ( 3 ) ساقطة في م ، ت . ( 4 ) في س : لأنه تعالى . ( 5 ) ساقطة في الأصل : د . ( 6 ) في م ، ت : لا شك فيه . ( 7 ) الجملة الدعائية ساقطة في : م ، ت . ( 8 ) في س زيادة : رضي اللّه عنه . ( 9 ) في س : المتمكنين . ( 10 ) ساقطة في : س . ( 11 ) في م : إذا . ( 12 ) في م : ومن تأليفه . ( 13 ) انظر : « كشف الظنون 2 / 1234 » ( 14 ) عنوانها « الرسالة الميمونية في توحيد الجرومية » . انظر : « هدية العارفين 1 / 741 » .