تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 969

مساهمون:

ص٩٦٩
اللّه في النار « 1 » على وجهه . لو أن أخدنا - أيها الأخ - طلب الخلاص من العلة صادقا لأبرز « 2 » العيب من غير « 3 » تستير جاهلا في عين علمه ، ناسيا في عين « 4 » ذكره ، عاجزا في عين قدرته « 5 » ؛ ولكن أحدنا يظهر العلة متعلما ، ثم يبادر بالدواء عالما . ويبدي العارض متداويا ، ثم يسرع إلى معالجته بنفسه مداويا إذ « 6 » لا ثمرة لهذا ، فإنه ما لم يسمع النفس ما يوجعها ويؤلمها من غيرها لا تتأثر ، وما لم تتأثر لم تتألم وحينئذ فلا برء « 7 » . إلى آخر ما كتبه إليه ، وهو رسالة طولى تعرض فيها إلى أنه لما شرع « 8 » فيها أراد أن لا يلقب « 9 » الشيخ زين الدين ، مقتصرا على اسمه « 10 » العلم . قال : فلم أجد في قلبي أن نفسك ترضى بذلك ولا تتألم مع أني « 11 » قد كتبت لك اللقبة « 12 » ، وأنا مخالف لطريق أستاذي ، وأستغفر اللّه من ذلك وغيره . ومن كلامه : ما كتب « 13 » به أيضا إليه حيث قال : ليس بخاف أن « 14 » السعادة في الدارين إنما هي بالتنصل « 15 » ثم التوصل ثم التبتل . ودخل
هامش
( 1 ) في م ، ت : أن يكبه اللّه على وجهه في النار . ( 2 ) في م ، ت : لا برزت . ( 3 ) « من غير » ساقطة في : ت . ( 4 ) في س : في غير ذكره . ( 5 ) في الأصل د ، م ، ت : قدره ، والتصحيح من : س . ( 6 ) ساقطة في : م . ( 7 ) في م ، ت : فلا برآء . ( 8 ) في م : لما أسرع . ( 9 ) في م ، ت : يلتفت . ( 10 ) في م ، ت : اسم . ( 11 ) في الأصل د : مع أن قد كتبت ، وفي م : مع أن أكتبت لك ، وفي ت : مع أن كتبت ، وفي س : مع أني . ( 12 ) كذا الأصل . ( 13 ) في م : ما كتبت ، وفي ت : ما كتب اليه أيضا . ( 14 ) ساقطة في : م ، ت . ( 15 ) في م : هو بالفضل .