وحبيب لا مبغض « 1 » إذ يقال : إذا رأيته يسبه فاعلم أنه يحبه . ويقال :
قتل « 2 » الحبيب زبيب ، وحجارته رمان . ويقال : من أحب شيئا أكثر من ذكره . وهذا لا يكاد يفيد الفائدة المقصودة إذ الجرح الجامع للمادة الرديئة « 3 » ما لم يكن صاحبه ممن « 4 » لا يشفق عليه ظاهرا بحيث يكسبه التكبر في المذمة « 5 » منها لنفسها كما لها في مدحها « 6 » لها كذلك . ولهذا وجب الانقياد للمراد وهو الأستاذ الناصح أو التسليم « 7 » بالحكم للأخ الصالح ( وما أقل هذا وأندره ، فلا جرم صار الداء عضالا ) « 8 » وأما « 9 » اعتراضها على سيدي محمد بن عراق « 10 » بأنه لم يطلعها على عيب من عيوبها فالظن ) « 11 » به أنه لا يداهن أحدا ، وإنما راعى ما فيه « 12 » صلاحها من الانقياد ولو بحسن الاعتقاد لأنه « 13 » لو أتاها بالكشف « 14 » عما فيها / من الكثيف « 15 » والظلمة لفرّت منه غاية الفرار ، ونفرت منه كل النفار ، فعاملها من حيث إني لأعطي « 16 » الرجل ، وغيره أحب إليّ منه ، مخافة أن يكبه
هامش
( 1 ) في الأصل د ، ت ، س : لا يبغض .
( 2 ) في ت : قيل .
( 3 ) في ت : للماء والتردية .
( 4 ) في الأصل د ، ت : منه من ، والتصحيح من : س .
( 5 ) في س : المدة .
( 6 ) « في مدحها » ساقطة في : ت .
( 7 ) في ت : فالتسليم ، وفي س : والتسليم .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط في : ت .
( 9 ) في ت ، س : وأمر اعتراضها .
( 10 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 86 ) .
( 11 ) آخر الخرم في نسخة : م .
( 12 ) في د : ناحية .
( 13 ) في م ، ت : لو أنه إذا أتاها .
( 14 ) في ت : بالكثيف .
( 15 ) في م ، س : بالكشف .
( 16 ) في س : من حيث لا يعطى .