تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 967

مساهمون:

ص٩٦٧
أنه لا بد من فوائد عينية ومن منح ملكوتية ، لا تظهر إلا في إبانها ، ولا تجتنى قبل أوانها ، وإلا لزم من ذلك تعطيل « 1 » مظاهر الأقدار ، من الحكم والأسرار . ومما سمعته من كلام الشيخ « 2 » الأستاذ السيد الشريف سيدي الشيخ [ علي بن ميمون ] « 3 » - قدس اللّه سره - يقول : عجبت لمن وقع عليه بصر مفلح كيف لا يفلح ! . ومن كلامه غيره : صحبة أهل الصلاح لقاح « 4 » . البواشق صحبت « 5 » الملوك فصارت يد أحدهم سدة « 6 » لها ، والخشب صحب النجار « 7 » فسلم بصحبته من النار . ولكن الحليب « 8 » لا ينعقد ويجمد بمجرد حصول الروبة ، كالعجين لا يختمر حتى تسري الخميرة في جميع نواحيه . وإن جاء « 9 » الحرمان فليس إلا من حساب « 10 » النفس « 11 » المنتقدة ، وإلا لو سلمت لسلمت وغنمت ، فإن احتجّت بأن هذا مما يأباه « 12 » الشرع وينكره فتجاب بأنه ليس من شرط الولي العصمة . إلى أن قال : وأما ما تضمنه كتابكم من كف « 13 » بعض عورات النفس فهو كلام مشفق عليها لا منها ، وولي لها لا عدو ،
هامش
( 1 ) في با : تعطل . ( 2 ) ساقطة في : ت . ( 3 ) التكملة من : ت . ( 4 ) في الأصل د ، ت : تفاح . ( 5 ) في ت : صحبة . ( 6 ) في س : السدة لها . ( 7 ) في الأصل د : التجار ، وفي ت : البحار ، والتصحيح من : س . ( 8 ) في ت : الحليبة لا تنعقد وتجمد . ( 9 ) في ت : وإنجاز . ( 10 ) في الأصل د ، جناب ، وفي ت : الاحاب . والتصحيح من : س . ( 11 ) في ت : كالنفس . ( 12 ) في ت : أتاه . ( 13 ) في ت : كفن .