تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 958

مساهمون:

ص٩٥٨
كان الأمر كذلك ، رجوت من اللّه أن يجعل هذا الشرح ( شرحا للصدور ، وكما كانت ألفاظ الكتاب مبينة لكلام العرب تكون إن شاء اللّه تعالى معاني ألفاظ ) « 1 » الشرح مبينة لمعاني التوحيد الذي جاء به سيد العرب » . هذا ما ذكره في صدر كتابه المذكور أوردناه تشرفا ، ولكونه على وفق ما أوردناه من أمر « 2 » التاريخ . ولما كان من ألطاف اللّه « 3 » بهذه الأمة ما اختصهم « 4 » به دون غيرهم من بعث « 5 » كامل على رأس كل مائة سنة يجدد لهم أمر دينهم كان السيد الشريف المجدد في المائة « 6 » التاسعة عند مريده وخليفته سيدي علوان الحمويّ ، على ما نقله عنه ولده ، وإن كان الجلال السيوطيّ « 7 » ادّعى أنه هو « 8 » المجدد فيها . وناهيك بهذا المريد والخليفة شاهدا له بذلك ، ولو لم يكن له من الأتباع الأجلاء إلا هذا الجامع بين علمي الشريعة والحقيقة ، وشيخ الزهاد والعباد سيدي محمد بن عراق « 9 » الدمشقيّ ، وذو المجالس الرائقة ، والعبارات الشائقة الشيخ علاء الدين الكيزوانيّ « 10 » لكفى . ومما أثنى به المثنّى بذكره على أستاذه السيد الشريف - قدس اللّه
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط في : م ، ت . ( 2 ) ساقطة في : ت . ( 3 ) في س زيادة : تعالى . ( 4 ) في س : ما اختصو به . ( 5 ) في س : من تعيين كامل . ( 6 ) في الأصل د ، م : الستة ، وفي ت : للساية ، والتصحيح من : س . ( 7 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 228 ) . ( 8 ) ساقطة في : س . ( 9 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 86 ) . ( 10 ) انظر الترجمة ( 307 ) .