محمد « 1 » ولده : « وقد جمع فيه فأوعى ، وأجابته القوافي ، والنكت ، والإشارات ، وأنواع الرموز طوعا ، فمن أراد الشذور الذهبية ، والرموز الغضة « 2 » الطرية ، والفواكه « 3 » الشهية ، فعليه بمطالعته ومراجعته ( فإنه يشفي العليل ، ويطفي الغليل ، وفيه الكفاية على الإجمال والتفصيل ) « 4 » » انتهى .
وأنا إلى « 5 » الآن لم أقف على هذا الكتاب ، وما فيه من نفيس « 6 » الخطاب لننقل من كلام السيد الشريف ما هو جدير بالتشريف ، مما هو مرقوم فيه ، مطويّ بين قوادمه وخوافيه « 7 » ، والذي حصل لنا الآن من مقاله الحسن قوله : « عجبت لمن وقع عليه بصر مفلح كيف « 8 » لا يفلح ؟ » وقوله : « يبصر أحدكم القذاة « 9 » في عين أخيه ولا يبصر الجذع في عينه » .
وقوله : « جواب الزفوت السكوت » « 10 » . والزفوت كما قال سيدي علوان - بلغة المغاربة - : الأشرار الذين قلب كل [ واحد ] « 11 » منهم كالزفت والقار . وقوله نقلا عن بعض شيوخه : أرى الخمول نعمة « 12 » وكل أحد يأباه ، وأرى الظهور نقمة وكل أحد « 13 » يتمناه ، ألا وإن في الظهور قصم الظهور . نقله مريده سيدي محمد بن عراق « 14 » في رسالة له .
هامش
( 1 ) انظر الترجمة ( 428 ) .
( 2 ) في م : والرموز الفضية .
( 3 ) في س زيادة : « الزكية » .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 5 ) ساقطة في : م .
( 6 ) في م : تقييد .
( 7 ) في الأصل د ، م ، ت : قوافيه وخوافيه ، والتصحيح من : س .
( 8 ) في م : كيف ما يفلح .
( 9 ) في الأصل د : القذاة من أعين ، والتصحيح من : م ، ت ، س .
( 10 ) ساقطة في : س .
( 11 ) التكملة من : س .
( 12 ) ساقطة في : س .
( 13 ) في س : وأرى الظهور نقمة لمن يتمناه .
( 14 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 86 ) .