سره - في رسالة له سماها : ( سفينة النجاة لمن إلى اللّه التجاه ) « 1 » ، وحذر فيها « 2 » من طائفة أخذوا في تخريب الطريق . إلى « 3 » أن قال : لم أجد بعد أستاذي من أصحبه ولا يصحبني ، وإلى الآن وأنا على باب اللّه [ تعالى ] « 4 » وما شاء اللّه « 5 » كان . وهو نظير ثناء سيدي « 6 » إبراهيم التازيّ « 7 » على شيخه وأستاذه سيدي محمد الهواريّ « 8 » حيث قال « 9 » :
وغنم مريد « 10 » في انقياد لكامل * له خبرة بالعلم والوقت والحال
هو السرّ والإكسير والكيميا لمن * أراد وصولا أو بغى نيل آمال
فقد « 11 » فقد الناس الشيوخ بقطرنا « 12 » * وآخرهم شيخي وموضع إجلالي « 13 »
هامش
( 1 ) ذكر حاجي خليفة هذا الكتاب وسماه « سفينة النجاة » وأخطأ بنسبة هذا الكتاب للشيخ علي بن ميمون المغربي المتوفى سنة 917 ه وقد أثبت إسماعيل باشا الباباني هذا الكتاب باسم : « سفينة النجا لمن إلى اللّه التجأ » في عداد الكتب التي ألفها محمد بن عراق . وذكره ابن العماد الحنبلي وفق ما هو مثبت لدينا . انظر : « كشف الظنون 2 / 992 » و « هدية العارفين 2 / 232 » . « وشذرات الذهب : 8 / 199 »
( 2 ) ساقطة في : م .
( 3 ) ساقطة في : م .
( 4 ) ساقطة في : د .
( 5 ) « وما شاء اللّه » ساقطة في : س . وفي م ، ت : فيما شاء كان .
( 6 ) في با : وهو نظرتنا لسيدي .
( 7 ) في ت : النازي . ولم نعثر على ترجمة له .
( 8 ) هو محمد بن عمر الهواري ، أبو عبد اللّه ( 751 ؟ - 843 ه ) - ( 1350 - 1439 م ) متصوف ، فقيه مالكي ، عالي الشهرة في المغرب .
« الأعلام 7 / 205 » .
( 9 ) في م زيادة : وما أحسن ما قال .
( 10 ) في الأصل د : مزيد . والتصحيح من النسخ الأخرى .
( 11 ) في م ، ت : لقد .
( 12 ) في م ، ت : بعصرنا .
( 13 ) في الأصل د : إجلال . والتصحيح من : م ، ت ، س .