تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
ثم درس بمدرسة إبراهيم باشا بأدرنة بعشرين ثم مدرسة قاسم باشا عند مرقد الأمير سلطان ببروسه بخمسة وعشرين ثم مدرسة هزار غراد بالوظيفة المزبورة ثم مدرسة اينه‌كول بثلاثين ثم مدرسة بيري باشا بقسطنطينية بأربعين ثم صار وظيفته فيها خمسا وأربعين ثم نقل إلى مدرسة سنان الكبنكجي بالمدينة المزبورة بخمسين ثم وقع في غيابة العزل والهوان ثم قلد بعد التفتيش والامتحان مدرسة السلطان سليمان بجزيرة رودس ثم نقل إلى احدى المدارس الثمان ثم إلى مدرسة مغنيسا وأذن له بالافتاء وعين له كل يوم سبعون درهما ثم زيد عليها عشرة دراهم ثم تقاعد عنها بتسعين فلم يكن ظله ظليلا ولم يلبث الا قليلا حتى توفي بقسطنطينية في شهر شوّال سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة عقيما فوقف خلاصة كتبه على المستحقين في كل زمان وأوصى أن تحفظ في جامع السلطان محمد خان . * كان رحمه اللّه معروفا بالفضل والكمال ومعدودا من الرجال كثير الاطلاع على الدقائق العربية طويل الباع في العلوم الأدبية مع الوقوف التام في الفقه والكلام مطرح التكلف كثير التلطف مائلا إلى مجالسة الاخوان ومعاشرة الخلان وكان رحمه اللّه أطلس بحيث إذا عري عن زي الرجال يشتبه أمره على الناظر ويكون مصداق ما قاله الشاعر :
وما أدري وسوف اخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء
يحكى انه لما تشرف بصحبة السلطان الأعظم مراد خان المعظم ببلدة مغنيسا وكان في زمن ظهر فيه الجراد وأتلف المزارع الكائنة في هذه البلاد فقال السلطان المرقوم بعد الانفصال عن صحبة المرحوم عجبت من لحية المفتي فكأنما لعب بها الجراد وأكثر فيها الفساد رحمه اللّه تعالى يوم التناد .

* ( ومنهم المولى محمود أخو المولى أحمد بن حسن الساميسوني السابق ذكره في هذه الجريدة ) *

قرأ رحمه اللّه على علماء عصره وصار ملازما من المولى خير الدين معلم السلطان سليمان ثم درس بمدرسة الجامع العتيق بادرنه بثلاثين ثم مدرسة فلبه بأربعين ثم صار وظيفته فيها خمسين ثم عزل وقلد مدرسة علي باشا بقسطنطينية
الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 482 | طاشكپري زاده