إلى أقصى العجم والهند والرّوم واليمن والحجاز للتّجارة ، مع اشتغاله بالفقه والعربية والصّرف والقراءات ، ودخل مصر في زمن الإسنوي ، وحلب في زمن الأذرعي ، والشّام في زمن ابن كثير وابن رافع ، وحضر عندهم وعند غيرهم ، ودخل القدس وعرف بالخواجا ، وجاور سنين بمكّة ذكره ابن أبي عذيبة ، وكان أحد رجال الدهر كرما وديانة وتصوّنا ، وتخشّعا ، ومحبّة في أهل العلم والخير ، وفضلا ذا ثروة ونعمة طائلة .
مات بمكة سنة خمس وثلاثين - رحمه اللّه وإيانا - .
633 - محمد « 1 » بن أحمد بن حسن بن أحمد بن عطية ، البدر بن عطية المنوفي - قاضيها - الشافعي .
ولد بها تخمينا في سنة ثمانين وسبعمائة ، وقرأ القرآن ، وحفظ كتبا ، عرضها على الصّدر الهيثمي ، والولي العراقي ، لقيته بمنوف ، فأجاز لي ، وما علمت حاله ، انتهى ملخصا [ مات قريب الستّين ] .
634 - محمد « 2 » بن أحمد بن حسن بن إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل ، الشمس بن الشهاب الكجكاري العينتابي الأصل ، القاهري الحنفي ، ويعرف بابن الأمشاطي .
- نسبة لجدّه أبي أمّه - .
ولد سنة إحدى عشرة وثماني مائة بالقاهرة ، فقرأ القرآن ، وحفظ « القدوري » وبعض « المجمع » وقرأ تصحيحا على قارئ الهداية ، وحضر دروس ابن
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 301 ، وما بين الحاصرتين استدركناه منه .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 301 ، والذيل التام : 2 / 336 ، وبدائع الزهور :
3 / 170 وفيه : ( الكجكاوي ) .