تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
ولد سنة ست وثمانين وسبعمائة تقريبا بالقاهرة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن ، وسمع من الزّين العراقي في « أماليه » . أجاز لي ، وكان خيّرا يتكسّب بالشّهادة . مات في سنة خمس وخمسين - رحمه اللّه - انتهى .

630 - محمد « 1 » بن أحمد بن أبي بكر بن الجمال ، أبو عبادة الصّامت بن الشهاب [ الزّبيدي النّاشري الشافعي ]

« 2 » . ولد سنة ثمان وسبعين وسبعمائة ، ونشأ ، فحفظ القرآن ، ثم « المنهاج » ، وبرع في أسرع مدّة ، بحيث كان فقيها عالما ، عاملا ، ذكيا ، ممّن جمع بين العلم والدّين ، وسمع من التّقي الفاسيّ وابن الجزري ، وقرأ كثيرا ، وأجاز له جماعة كالزّين المراغي ، وناب عن أخيه في التّدريس ، ومدح النّاصر وغيره ، ثم أعرض عن ذلك ، وتزهّد ، وتقلّل ، ولبس الخشن من الثياب ، وداوم الصّيام والقيام والتّلاوة ، ولزم الصّلاة بمسجد الأشاعرة ، وهو مسجد بزبيد ، وحجّ وجاور . مات في شوال سنة ثلاث وسبعين ، طوّل العفيف النّاشري ترجمته ، وهو في ترجمة أبيه من « صلحاء اليمن » « 3 » باختصار ، فقال : اشتغل بالعلوم ، ومهر في الفقه وغيره ، ثم سلك طريق النّسك والعبادة ، ولبس الخشن ، وزهد في المناصب ، ولازم الصّلاة بمسجد الأشاعرة . وفيه « 4 » يقول - يعني مقتفيا للسّبكي - : [ من الوافر ]
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 297 ، وهدية العارفين : 2 / 206 وفيه وفاته سنة ( 874 ه ) ، والأعلام : 5 / 334 وفيه وفاته سنة ( 874 ه ) أيضا . ( 2 ) ما بين الحاصرتين استدركناه من الضوء . ( 3 ) لم أقع على هذا النقل في النسخة المطبوعة التي بين أيدينا من صلحاء اليمن . ( 4 ) أي في مسجد الأشاعرة .
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 83 | عمر الشماع الحلبي / حسن إسماعيل مروة / خلدون حسن