وفي هذا الأشاعر لطف معنى * به بين الأنام أظلّ ساجد
عسى أن أمسّ بحرّ وجهي * مكانا مسّته قدم لعابد
انتهى ملخّصا .
631 - محمد « 1 » بن أحمد بن أبي بكر بن محمد ، الشمس الطائي البياني ، الحموي الشافعي ، ويعرف بابن الأشقر .
ولد سنة ( 767 ) وقيل : وسبعين - والأول أثبت - بحماة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن و « الحاوي » ، وأخذ عن الجمال يوسف ابن خطيب المنصورية ، وسمع بدمشق بعض « الصّحيحين » مع « ثلاثيات البخاري » على عائشة ابنة عبد الهادي وحدّث ، وسمع منه الفضلاء كالجمال بن سابق ، والنّجم بن فهد وناصر الدّين بن زريق ، بل كتب عنه شيخنا ، وناهيك بهذا ، وكان / إنسانا حسنا زاهدا عابدا منعزلا عن بني الدنيا ، مستحضرا لكثير من الفقه ، كثير التّلاوة ، معظّما في بلده ، مشارا إليه بمشيختها .
مات بها في ( 28 أو 24 ) شوال سنة خمسين - رحمه اللّه وإيانا - انتهى ملخصا .
632 - محمد « 2 » بن أحمد بن حاجي ، مولانا شمس الدين التّبريزي ، ثم المقدسي الشافعي ، ويعرف بأبي عذيبة .
لملازمته العذبة .
ولد قبيل سنة خمس وخمسين وسبعمائة بتبريز ، واشتغل قديما ، وارتحل
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 299 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 204 ، والتبر المسبوك : 157 .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 301 .