الكرماني ، ثم أخذ في الفقه والعربية عن السّنهوري ، ولازم الأمين الأقصرائي ، والتقيّ الحصني في آخرين .
ولازم في شبوبيته الشّمس بن آجا الحلبي ، ثم أبا الفضل النّويري الخطيب المكي ، وقرأ بين يديه في الأزهر وغيره ، فراج ذلك ، وتردّد للأكابر كالزّين بن مزهر وغيره ، ثم ذكر ما ليس من شرط هذا الكتاب .
إلى أن قال : وكثرت جهاته ومرتّباته لمزيد دورانه .
وحجّ وجاور سنة ، واختصر « شرح الأسماء الحسنى » « 1 » للغزالي ، وقرّضه له الإمام الكركي .
إلى أن قال : وبالجملة فهو فاضل متميّز في فنون .
622 - محمد « 2 » بن إبراهيم بن علي بن عثمان بن يوسف ، أصيل الدين أبو الفتح بن البرهان الهنتاني - بفتح الهاء ثم نون ساكنة وفوقانيتين بينهما ألف نسبة لبلدة بمراكش الموحّدي - الموحّدي - نسبة إلى الموحّدين القبيلة الشّهيرة بالمغرب - المصري - المولد والدار - المالكي الشّاذلي ، ويعرف بابن الخضري - بمعجمتين مضمومة ثم مفتوحة - .
ولد كما قاله لي في ليلة الأربعاء سابع « 3 » عشري المحرّم سنة أربع وثمانين « 4 » وسبعمائة ، وقيل : غير ذلك بخط جامع ابن طولون ، ونشأ فحفظ القرآن و « العمدة » و « الإلمام » لابن دقيق العيد ، و « الشّاطبيتين » و « الطّوالع » في أصول / الدّين و « الرّسالة » في الفقه ، و « الحاجبيّة » و « الملحة » وغيرها .
هامش
( 1 ) وسمّاه ( المنهل العذب في شرح أسماء الرب ) كما في هدية العارفين .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 262 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 200 ، والذيل التام : 2 / 214 ، والمنجم في المعجم : 171 .
( 3 ) في الضوء : ( سادس ) .
( 4 ) في معجم الشيوخ : ( ثمان وثمانين وسبع مائة ) .