يعرف الفقه على مذهب الشافعي ، ويذكر أنّه يقيم أربعة أيام لا يحتاج إلى وضوء .
وله نظم ونثر .
مات بمكة في ذي القعدة سنة إحدى عشرة . ذكره شيخنا في « إنبائه » وأثنى عليه هو والمقريزي وآخرون .
وسافر مرّة لدمياط فلم يحتج لتجديد وضوئه لعدم تناوله الأكل والشرب ، وأضافه شخص بها ، فأكل عنده أكلة ، ثم سافر في البحر إلى الرّملة ، ثم منها إلى القدس فلم يأكل إلّا به .
وكراماته وزهده وأحواله مشهورة ، ودخل اليمن والعراق والشام ، وهو أحد الأفراد الذين أدركناهم ، وسمّى التقي بن فهد جدّه علي بن إبراهيم ، وبيّض لترجمته - رحمه اللّه وإيانا - .
621 - محمد « 1 » بن إبراهيم بن عثمان بن سعيد ، الشمس بن الفقيه الصّالح البرهان الخراشي الأصل .
- نسبة لأبي خراش - « 2 » القاهري المالكي ، ويعرف أبوه بابن النجّار ، وهو بالخطيب الوزيري لسكناه في تربة قلمطاي من باب الوزير .
اشتغل في ابتدائه بالعربية على النّور الورّاق ، وكذا أخذ عن العلاء
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 259 ، وهدية العارفين : 2 / 214 وفيه وفاته سنة ( 891 ) .
( 2 ) في الأصل : ( إلى خراشة ) .
قلت : والذي في التاج : ( خرش ) : وأبو خراش - كسحاب - قرية بالبحيرة من أعمال مصر ، ومما يدل أن نسبته لقرية وليس لشخص يقال له : أبو خراشة كون السخاوي قال : الخراشي الأصل القاهري .