تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
هو شيخي بالواسطة ، من أهل الطّبقة الثّالثة ، روى لنا جمع عمّن روى عنه ، منهم : شيخنا عزّ وولده الشّهاب أحمد عنه - رحمهم اللّه تعالى وإيانا - .

791 - محمد « 1 » بن علي بن علي بن محمد بن نصير - ككبير - ، الشّمس أبو الفضل الدّمشقي القوصي الأصل ، القاهري الشّافعي ، ويعرف بابن الفألاتي .

حرفة أبيه « 2 » ، وكان شيخنا يقول : لو قيل : الفألي كان أحسن / لئلّا تحذف ألفه فتصير الفالتي . ولد في العشر الأول من رجب سنة أربع وعشرين وثماني مائة بالقاهرة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن و « المنهاج » و « ألفية النّحو » و « البيضاوي » و « التّلخيص » وغيرها ، وعرض على جماعة ، وأقبل على الاشتغال ، فكان ممّن أخذ عنه العربيّة أبو عبد اللّه الرّاعي والأبدي ، وعنه أخذ العروض ، وفي الفقه الجمال الأمشاطي والونائي والعلاء القلقشندي والمناوي والمحلّي ، وأكثر من ملازمته ، وقرأ عليه شروحه ل « المنهاج » و « جمع الجوامع » و « البردة » . وكذا لازم العلم البلقيني بعد وفاة شيخنا أتمّ ملازمة حتى حمل عنه أشياء في الفقه وغيره بقراءته وقراءة غيره ، وأكثر من الأخذ عن الشّمنّي ، وعن شيخنا في الحديث ، بل أخذ عنه في الفقه أيضا ، وعن ابن أسد . وصحب الشّيخ مدين وقتا ، واختلى عنده ، وقرأ الحديث على العزّ بن الفرات ، وسمع معنا على جمع كثيرين ، وقبلنا يسيرا ، ورافقته في علوم الحديث على شيخنا إلّا في اليسير من أوائله ، وحجّ مرّتين ، وقرأ بمكّة على أبي
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 8 / 197 ، والذيل التام : 2 / 193 ، والشذرات : 9 / 461 . ( 2 ) هي معرفة فتح الفأل ومعرفة ما كان وسيكون - على حدّ زعمهم - .