تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
مات في يوم الأربعاء رابع عشر شوال سنة عشرين ، ودفن بمقابر الصّوفية بعد شهود شيخنا الصّلاة عليه ، وهو في « عقود المقريزي » . وقال : كان كثير الذّكر ، متواضعا إلى الغاية ، بحيث لمّا اجتمعت به قبّل يدي مرارا ، وقدّم لي نعلي لمّا انصرفت عنه ، وهذه سيرته مع كل أحد . وحضرت عنده وظيفة الذّكر بعد العشاء بالخانقاه ، وكان يرى رفع الصوت به ، ويعلّل ذلك ، كثير الحياء ، يديم التّلاوة ، وله محبّون يؤثرون عنه كرامات وخوارق . وذكره في « الإنباء » وقال : له محبّون معتقدون ، ومبغضون منتقدون ، رحمه اللّه . انتهى ملخصا . هو شيخي بالواسطة ، من أهل الطبقة الثّالثة ، حدّثنا خلق عمّن روى عنه ، منهم شيخنا خاتم المحقّقين زكريّا الأنصاري القاهري ، والحافظ عزّ الدّين بن فهد الهاشمي ، والمسند المعمّر إمام الدّين عبد الكريم بن ظهيرة القرشي الرّافعي المكيّان عن الحافظ ابن حجر ، وعن الشّمس الملتوتي عن صاحب الترجمة - رحمه اللّه تعالى - ونفعنا ببركاتهم آمين .

789 - محمد « 1 » بن علي بن جعفر بن مختار ، الشّمس أبو عبد اللّه القاهري الحسيني الشّافعي ، ويعرف بابن قمر .

ولد مزاحما لرأس القرن - واختلف قوله في تعيينه ، بل كتب بخطّه نقلا عن أمّه أنّه في أثناء سنة ثلاث « 2 » ، وعليه اقتصر البرهان الحلبي - بالحسينيّة من القاهرة ، ونشأ بها فحفظ القرآن و « العمدة » و « المنهاج » و « ألفية النحو »
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 8 / 176 ، والذيل التام : 2 / 256 ، والمنجم في المعجم : 194 ، وهدية العارفين : 2 / 207 ، والأعلام : 6 / 288 . ( 2 ) نقله السيوطي في ( المنجم ) .
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 266 | عمر الشماع الحلبي / حسن إسماعيل مروة / خلدون حسن