تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
ما يقتصر منه على فرد من أفراده ، أو غيره ك « الشّمائل » للتّرمذي ، و « دلائل النّبوّة » للبيهقي ، و « الشّفا » لعياض ، و « المغازي » لموسى بن عقبة ، و « السّيرة النّبويّة » لابن هشام ، ولابن سيّد النّاس ، و « حياة الأنبياء في قبورهم » ، و « فضائل الأوقات » ، و « الأدب المفرد » ثلاثتها للبيهقي ، وكذا البخاري « الأدب المفرد » ، وفي معناهما « مكارم الأخلاق » للطبراني وكذا للخرائطي مع مساويها له ، وك « التوكّل » و « ذمّ الغيبة » ، و « الفرج » من تصانيف أبي بكر بن أبي الدّنيا ، و « العلم » للمرهبي ، و « فضائل القرآن » لأبي عبيد ، و « عمل اليوم والليلة » لابن السّني ، و « عوارف المعارف » للسّهروردي ، و « بداية الهداية » للغزالي . ثانيها : ما رتّب على المسانيد ك « مسند أحمد » ، وهو أجمع مسند سمعه ، و « أبي داود الطّيالسي » و « أبي محمد عبد بن حميد » ، و « أبي بكر الحميدي » ، و « وأبي يعلى الموصلي » ، وليس فيها ما هو مرتّب على حروف المعجم ، نعم ممّا رتّب فيه على الحروف من المسانيد مع تقييده بالمحتجّ به للضياء المقدسي ، ولكن لم يكتمل تصنيفا ، ولا استوفى في الموجود سماعا ، و « المعجم الكبير » للطّبراني ، وهو مع كونه على مسند أحمد في الكبر أكثرها فوائد و « المعجم لابن قانع » والأحاديث فيه قليلة ، ونحوه « الاستيعاب » لابن عبد البر ، إذ ليس القصد فيه إلّا تراجم الصّحابة وأخبارهم ، وقريب منه ممّن كون موضوعه التّراجم ، ولكن لم يقتصر فيها على الصّحابة مع الاستكثار فيه من الحديث ونحوه « حلية الأولياء » لأبي نعيم ، وكذا ممّا يذكر / فيه أحوال الصّوفيّة الأعلام « الرّسالة » للقشيري . ثالثها : ما هو على الأوامر والنّواهي ، وهو صحيح أبي حاتم ابن حبّان المسمّى « بالتقاسيم والأنواع » والكشف منه عسير على من لم يتقن مراده . رابعها : ما هو على الحروف في أوّل كلمات الأحاديث وهو « مسند القضاعي » . خامسها : ما هو في الأحاديث الطوال خاصّة ، وهو « الطّوالات » للطبراني .