تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فكان ممّا خرّجه من المشيخات لكلّ من الرّشيدي وسمّاها : « العقد الثّمين في مشيخة خطيب المسلمين » ، والعقبي وسمّاها : « الفتح القربى في مشيخة الشّهاب العقبي » ، والتّقي الشّمنّي ، ومن « الأربعينيات » لكل من زوجة شيخه ، والكمال ابن الهمام ، والأمين الأقصرائي ، والتّقي القلقشندي المقدسي ، والشّرف المناوي ، والعلمي البلقيني ، فإنّه حدّث عن مائة شيخ ، وللمحبّين القمني والفاقوسي ، والملتوتي ، وابن إمام الكاملية ، والسّراج العبادي ، والزّين زكريّا وأبي يزيد « فهرستا » ، وللشّمس الأمشاطي « معجما » ، وكذا لابن السيّد عفيف الدّين ولنفسه الأحاديث « البلدانيات » في مجلد / ترجم فيه الأماكن مع ترتيبها على حروف المعجم مخرّجا في كل مكان حديثا أو شعرا أو حكاية ، وتراجم من أخذ عنه على حروف المعجم في ثلاث مجلّدات ، سمّاه « بغية الرّاوي بمن أخذ عنه السّخاوي » وعزمه انتقاؤه واختصاره لنقص الهمم ، و « فهرست مروياته » ، و « الرّحلة السّكندرية » وتراجمها ، وكذا « الرّحلة الحلبيّة » مع تراجمها أيضا ، و « الرّحلة المكّية » و « الثّبت المصري » ، و « التّذكرة » في مجلّدات . وممّا صنّفه في علوم هذا الشّأن سمّاه « المغيث بشرح ألفيّة الحديث » في مجلّد ضخم ، وسبك المتن فيه على وجه بديع ، وشرح « التّقريب » للنّووي ، ثم ذكر أشياء وأطال . إلى أن قال : ومنه في التاريخ « التّبر المسبوك ، في الذيل على تاريخ المقريزي في السّلوك » ، و « الضوء اللامع لأهل القرن التاسع » ، و « الذّيل على دول الإسلام » « 1 » ، و « الذيل على قضاة مصر » لشيخه ، و « المنهل العذب الرّوي ، في ترجمة قطب الأولياء النّووي » ، و « الجواهر والدّرر في ترجمة شيخه شيخ الإسلام ابن حجر » في مجلّد ضخم ، وربما يكتب في مجلّدين ، وترجم نفسه إجابة لمن سأله فيها ، وكذا أفرد من أثنى عليه من الشّيوخ الأقران
هامش
( 1 ) قمنا بتحقيقه ، وصدر عن دار العروبة بالكويت ( 1992 و 1997 و 1998 م ) ( حسن إسماعيل مروة ) .
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 225 | عمر الشماع الحلبي / حسن إسماعيل مروة / خلدون حسن