سبع مجلدات ، ومختصره « الخلاصة » في مجلد ، ومختصره : « المنتقى » في جزء ، و « تخريج أحاديث الوسيط » للغزالي المسمّى ب « تذكرة الأحبار بما في الوسيط من أخبار » في مجلد ، و « تخريج أحاديث المهذب » « 1 » في مجلدين ، و « تخريج أحاديث المنهاج الأصلي » في جزء و « تخريج / أحاديث ابن الحاجب » كذلك ، وشرح العمدة المسمّى ب « الأعلام » في ثلاث مجلدات و « أسماء رجالها » في مجلد غريب في بابه ، و « طبقات الفقهاء الشافعية » من زمن الشّافعي إلى سنة سبعين وسبع مائة ، و « طبقات المحدّثين » من زمن الصحابة إلى زمني .
ومنها في الفقه : « شرح المنهاج » في ستّ مجلدات ، وآخر صغير في اثنين ، و « لغاته » في واحد ، و « التّحفة في الحديث » على أبوابه كذلك ، و « البلغة » على أبوابه في جزء لطيف ، و « الاعتراضات عليه » في مجلد و « شرح التّنبيه » في أربع مجلدات ، وآخر لطيف سميته « هادي النّبيه إلى تدريس التّنبيه » و « الخلاصة » على أبوابه في الحديث مجلد ، و « أمنية النّبيه فيما يرد على التصحيح للنووي والتنبيه » في مجلد ، و « شرح الحاوي الصّغير » في مجلدين ضخمين لم يوضع عليه مثله ، و « تصحيحه » في مجلد ، وذكر غير ذلك ، وتجدّد له بعد ذلك الكثير .
قال شيخنا : و « شرح المنهاج » في عدة شروح ، و « البخاري » في عشرين مجلدة اعتمد فيه على شرح شيخه القطب ومغلطاي ، وزاد فيه قليلا ، وهو في أوائله أقصد منه في أواخره ، بل هو من نصفه الثاني قليل الجدوى .
قلت : وقد قال هو : إنّه لخّصه من شرح شيخه مغلطاي الملخّص له من شرح القطب الحلبي ، وإنّه زاد عليهما .
إلى أن قال : ومن تصانيفه : « الخصائص النّبوية » مما قرأه عليه البرهان الحلبي ، و « طبقات الشّافعية » و « الذيل على كتاب شيخه الإسنوي » منها التقطه
هامش
( 1 ) المسمى : المحرر المذهب في تخريج أحاديث المهذب .