قال شيخنا في « إنبائه » : وسلك طريق المتقدّمين / في النّظم ، لكنّه عريض الدّعوى ، لا يعدّ أحدا من شعراء أهل عصره .
وأخذ الأدب عن ابن خطيب داريّا ، ثم عاد إلى القاهرة ، فقطنها إلى أن مات بالبيمارستان في سنة ( 826 ) ، وأورد من نظمه في « معجمه » « 1 » انتهى ملخصا .
563 - عمر « 2 » بن عبد اللّه بن علي بن عبد العظيم ، السّراج الأقفهسي ، ثم القاهري الشافعي .
نشأ بالقاهرة ، فحفظ القرآن ، واشتغل بالعلم ، وسمع على الجمال عبد اللّه الحنبلي ، وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادي وغيرها .
ولازم مجلس شيخنا في الإملاء ، وناب على العلم البلقيني يسيرا ، وكان ساكنا خيّرا مشاركا .
أجاز لي ، ومات سنة أربع وستّين - رحمه اللّه - .
564 - عمر « 3 » بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه ، السراج أبو حفص بن أبي الحسن الأنصاري الوادياشي الأندلسي التكروري الأصل ، المصري الشافعي - والد علي الماضي - ويعرف بابن الملقّن .
ولد في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة ، وكان أصل أبيه أندلسيا ، فتحوّل منها إلى التّكرور وأقرأ أهلها القرآن ، وتميّز في العربية ، وحصّل مالا ،
هامش
( 1 ) انظر المجمع المؤس : 3 / 204 .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 97 .
( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 100 ، وإنباء الغمر : 5 / 41 ، والمجمع المؤسس : 2 / 311 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة : 3 / 43 ، وذيل الدرر الكامنة : 121 ، والذيل التام : 1 / 422 ، والشذرات : 9 / 71 ، والأعلام : 5 / 57 ، ومقدمة كتاب طبقات الأولياء ص 30 .