الأبناسي ، وابن حجي ، وكذا عن ابن قاسم ، وعن الشّريف الفرضي ، والبدر المارداني في الحساب ، ولازم البدر بن القطان في الفقه والعربية وغيرهما .
وأخذ عن التّقي الحصني ، والكافياجي أشياء ، وعن الجمال الكوراني في التّفسير ، وكذا لازم البرهان الشرقاوي في الفقه ، ثم الفخر المقسي والجوجري ، وابن قاسم والنجم ابن قاضي عجلون ، وابن أبي شريف في آخرين ، منهم : الجلال البكري ، وبعضهم أكثر من بعض ، والحديث عن قاسم الحنفي والبقاعي والأبناسي والكمال وكاتبه . انتهى ملخّصا .
هذا الشّيخ هو الخامس والأربعون من مشايخي الأئمّة ممّن وقع ذكره في الأصل ، وأنا أروي عنه من غير واسطة ، ولم أر في الأصل تاريخ مولده لكنّي لم أظفر به بخطّ / مؤلّفه ، فلا أدري المؤلّف أغفله أم الكاتب أسقطه ، وقد كتب لي صاحب الترجمة ذكر مولده مع الإجازة ولفظه - جعل اللّه رتبته عليّة - :
ومولدي رابع عشر ذي الحجة الحرام سنة خمس وأربعين وثماني مائة .
وكتب لي مع جماعة من مشايخي بعض أصحابي من فضلاء المصريين فقال :
محمد بن أحمد بن عيسى بن موسى البدراني الشّافعي الإمام والخطيب بجامع الغمري ، الشيخ أمين الدّين أحد العلماء العاملين .
ثم وقفت على خطّه في محل آخر فرأيته أرّخ وفاته وانتقاله إلى الدار الآخرة ، وانفصاله من هذه الدّنيا الدّنيّة بما صورته : مات رحمه اللّه تعالى يوم الأحد خامس شهر الحجة « 1 » ، سنة ثمان وعشرين وتسع مائة ، انتهى - رحمه اللّه وإيانا - .
هامش
( 1 ) في الشذرات : ( ليلة السابع والعشرين من ذي القعدة ) .