تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
والبلقيني ، فكان خاتمة أصحابهما ، وسمع الحديث على شيخه الأبناسي والزّين العراقي ، وغيرهما ، وبرع في الفقه وأصوله والفرائض والعربية ، وشارك في الفضائل . أخذ عنه القدماء طبقة بعد أخرى ، وكنت ممّن قرأ عليه قطعة من « التّنبيه » وغيره ، ورام جماعة بعد موت القاياتي ملازمته ، فرأوا الاسترواح وحبّ الخمول أغلب عليه ، وكان كثير المحفوظ في الفقه وأصوله والعربية ، كثير التّقشّف والتّواضع ، متقلّلا من الدّنيا ، طارحا للتّكلّف . مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين ، وصلّى عليه بالأزهر - رحمه اللّه وإيانا - انتهى ملخّصا .

664 - محمد « 1 » بن أحمد بن عيسى بن أحمد بن موسى ، الأمين الدّمياطي ، ثم القاهري الشّافعي - إمام جامع الغمري بها - « 2 » ويعرف بابن النجّار .

حرفة أبيه ، بل صنعته أولا ، حفظ القرآن وجوّده ، بل أخذ القراءات عن خلق كابن أسد وغيره ، وسمع الحديث على السيّد النسّابة ، والنّور البارنباري ، والعزّ الحنبلي في آخرين ، وتفقّه بالزّين عبد اللّطيف الشّارمساحيّ في [ الابتداء ] « 3 » ثم بالمناوي ، ولازمه سنين ، ما بين قراءة وسماع . وكذا أخذ في الفقه عن العلم البلقيني ، والعبادي ، والبرهان العجلوني ، والشّهاب البيجوري ، والزّين زكريّا ، والكمال بن أبي شريف ، والزّين
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 35 ، والكواكب السائرة : 1 / 33 ، والشذرات : 10 / 230 وفيه وفاته ( 929 ه ) . ( 2 ) يعني في القاهرة . ( 3 ) ما بين الحاصرتين استدركناه من الضوء .
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 117 | عمر الشماع الحلبي / حسن إسماعيل مروة / خلدون حسن