تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
التاج محمود الإصفهندي العجمي ، قرأ عليه في الفقه والنحو ، وقرأ فيها أيضا على الشمس محمد بن سلمان بن عبد اللّه الحموي ابن الخراط ، وقرأ في الفقه وغيره على الجمال يوسف ابن خطيب المنصورية بحلب وحماة وطرابلس ، وحضر دروسه في التّفسير ، وهو أول من أذن له في الإفتاء ، وقرأ غالب « المنهاج » بحثا على الزين أبي حفص عمر بن محمود بن محمد الكركي ، ويقال : إن البرهان الحلبي كان يلومه في أخذه عنه ، ويقول له : إنك أفضل منه . وأخذ في الفقه أيضا مدّة عن الشمس أبي عبد اللّه محمد بن علي بن يعقوب النابلسي ، نزيل حلب ، وقرأ طرفا من النّحو أيضا على الشّمس أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن سليمان المعروف بابن الركن المعري الحلبي الشّافعي والعز أبي البقاء محمد بن خليل الحاضري الحنفي ، وسمع عليه أيضا الحديث ، وكان رفيقه في القضاء بحلب سنين ، وطرفا من الفرائض على الشمس محمد بن إسماعيل بن الحسن بن خميس البابي ، والسّراج عبد اللطيف بن أحمد الفوّي بحلب ، بل وقرأ عليه « تخميسه للبردة » وقطعة من « مختصر ابن الحاجب الأصلي » على العلاء أبي الحسن علي بن محمد بن يحيى التميمي الصّرخدي نزيل حلب ، وانتفع به كثيرا وكذا بالشمس البابي الكبير وطرفا من المعاني والبيان على المحب أبي الوليد بن الشّحنة ، وحضر عنده كثيرا ، ومن شيوخه أيضا القاضي شرف الدين أبو البركات موسى الأنصاري الحلبي قاضيها الشافعي ، وأخذ الحديث عن الولي العراقي والبرهان الحلبي ، ولازمه كثيرا ، وبه تخرّج ، وعليه انتفع ، وكذا / أخذ قديما وحديثا عن شيخنا ، وأحضر في الخامسة على البدر بن حبيب ، وسمع على الشهاب ابن المرحل ، والشّرف أبي بكر الحرّاني ، وابن صدّيق ، والعز أبي جعفر الحسيني ، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن يعقوب بن صقر ، والشهاب أبي جعفر أحمد ، وأخته أم الحسن فاطمة وجماعة من أهلها والقادمين عليها ، فكان من القادمين : الغياث محمد بن محمد بن عبد اللّه العاقولي ، سمع من لفظه « حديث الأعمال بالنيات » وأنشده شيئا من شعره ، وأجاز له ، وذلك في سنة ست وتسعين والبدر