516 - علي « 1 » بن محمد بن سعد بن محمد بن علي بن عثمان
بن إسماعيل بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب بن علي بن هبة اللّه ، العلاء أبو الحسن ابن خطيب النّاصرية الشمس الطائي الجبريني - نسبة لبيت جبرين الفستق ظاهر حلب من شرقيها - ثم الحلبي الشافعي سبط العالم المدرس الزّين علي ابن العلّامة قاضي حلب الفخر أبي عمرو عثمان بن علي بن عثمان الطائي ابن الخطيب بل والزّين هذا ابن عم جدّه لأبيه ويعرف العلاء بابن خطيب الناصرية .
ولد في سنة أربع وسبعين وسبعمائة بحلب ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن وكتبا منها : « المنهاج الفرعي » و « الأربعين المخرجة من مسند الشّافعي » الملقبة « بسلاسل الذهب » من رواية الشّافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر ، و « ألفية الحديث » للعراقي ، و « ألفية النحو » لابن معط ، وانتفع في حفظهما / بوالده ، وفي القرآن بالفقيه الشّمس محمد بن علي بن أبي البركات الغزّي ثم الحلبي ، وعرض الأولين في سنة تسع وثمانين على جماعة منهم الجمال عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم النّحريري المالكي ، و « المنهاج » وحده فيها أيضا على الشمس أبي عبد اللّه محمد بن نجم بن محمد النجار الحلبي الحنفي ، وكتب له خطّة بذلك وفي سنة ستّ وتسعين على السّراج البلقيني بحلب ، والألفيتين على جماعة منهم الشمس محمد بن مبارك الحلبي الحنفي ، وأجاز له ، بل استجاز له أبوه من شيوخ القاهرة حتى دخلها في سنة ثلاث وثمانمائة الزين العراقي ، وكتب خطّه بذلك ، واستصحب معه ولده قبل ذلك سنة خمس وثمانين إلى بيت المقدس ، فزار الشيخ عبد اللّه بن خليل البسطامي ، وأضافهما ودعا لهما ، وجوّد العلاء القرآن على أحمد الحموي المقرئ وغيره ، ومن شيوخه في العلم
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 303 ، وإنباء الغمر : 9 / 115 ، والبدر الطالع :
1 / 476 ، وإعلام النبلاء : 5 / 215 - 224 ، والأعلام : 5 / 8 .