عصره ، مدح الأفضل والأشرف ، لقيته بزبيد ، وسمعت من نظمه .
ومات راجعا من الحج في أول ربيع الأول سنة اثنتي عشرة - رحمه اللّه - .
انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة ، روى لنا خلق عمن روى عنه ، منهم شيخنا العز عبد العزيز بن النجم عمر بن التقي محمد بن فهد عن جدّه التقي المذكور ، عن صاحب الترجمة .
تغمدهم اللّه وإيّانا بالرّحمة .
515 - علي « 1 » بن محمد بن حسن الأشمومي ، ثم الفارسكوري الخامي .
ولد تقريبا سنة سبعين وسبعمائة ، بمدينة أشموم ، ثم انتقل إلى فارسكور ، وقرأ بها القرآن ، وارتزق من الحياكة ، ونظم الكثير ، مع تقلّل جدا ، وتديّن وكثرة صوم وتلاوة ، وانجماع عن الناس ، بحيث لم يتزوج قطّ ، وله تردّد إلى القاهرة ، ودمياط ، والمحلة .
وقد لقيه ابن فهد والبقاعي في سنة ثمان وثلاثين ، فكتبا عنه من قوله : [ من الوافر ]
إذا سمحت بوصلكم اللّيالي * فلا خوف عليّ ولا أبالي
ولو أنّ الحشا والقلب يسلى * بنار الهجر ليس القلب سالي
نصيب القوم فازوا بالتّمنّي « 2 » . * أنا المأسور في سجن اعتقالي
أيا ليلى فخلّي الطيف ليلا * يزور الصبّ في جنح اللّيالي
مات قبل دخولي فارسكور - رحمه اللّه - انتهى .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 299 .
( 2 ) في الضوء : ( التملّي ) .