متواضعا ، جميل الصّورة والعشرة ، كثير الفكاهة والنوادر والاستحضار ، وعلى ذهنه فضائل وفوائد مع الاجتهاد في الطّواف ومداومة التّلاوة وغيرهما من أسباب الطّاعة .
مات في ذي الحجة سنة تسع وخمسين بمكة ، ودفن بالمعلاة - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - .
ومما كتبته عنه من نظمه : [ من الوافر ]
إذا العشرون من رمضان ولّت * فواصل ذكر ربّك كلّ حين
ولا تغفل عن التّطواف وقتا * فأنت من الفراق على يقين
انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، روى لنا عنه جمع .
479 - علي « 1 » بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي [ القلقشندي ] العلاء أبو الفتوح بن أحمد . وابنه إبراهيم « 2 » .
ولد في ذي الحجّة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ، ونشأ بها في كنف أبيه .
فحفظ القرآن وكتبا ، وأخذ الفقه عن ابن الملقّن والبلقيني ، ثم عن ولده جلال الدّين والبيجوري والشّمس البرماوي وقريبه المجد وجماعة أقدم من هؤلاء الأربعة ، ودونهم أيضا كالزّين القمني والتلواني .
والحديث عن الزّين العراقي ، أخذ عنه أكثر « شرح الألفية » ، ولازمه حتى كتب عنه الكثير من « أماليه » ، ثم عن ولده الولي بل وعن شيخنا .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 161 ، ومعجم الشيوخ : 166 ، والذيل التام :
2 / 76 ، ونظم العقيان : 130 ، والشذرات : 9 / 422 .
وما بين الحاصرتين استدركناه من الضوء ومصادر ترجمته .
( 2 ) مضى في الترجمة رقم ( 40 ) .