« المنهاج » و « الألفية » وقرأ على الشّمس الونائي الفقه والعربيّة ، وأخذ عن القاضي والدّيمي .
وحجّ وزار بيت المقدس ، ودخل الشّام وغيرها ، وقرأ بدمشق على الزّين خطاب وغيره .
وقرأ عليّ بعض « الشّفا » ثم « ثلاثيات البخاري » ، واستقر في صوفية النّاصرية كأبيه وجدّه في تدريس الدّودارية بالخانقاه .
انتهى ملخصا .
هذا الشيخ هو الثاني والعشرون من مشايخي ، قرأت عليه بمنزله محلّ الخانكاه ما هو مذكور في ثبتي وفارقته في سنة اثنتين وثلاثين وهو في الأحياء بالخانكاه لطف اللّه به .
402 - عبد الغني « 1 » بن إبراهيم بن أحمد بن عبد اللطيف ، تقي الدّين أو رضي الدّين أبو البركات أبو الفتوح البرماوي ، ثم القاهري الشّافعي .
ولد تقريبا سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ، واعتنى به أخوه الفخر عثمان ، فأحضره على ابن الشّيخة وغيره ، وأسمعه أشياء ، وأسمعه على العراقي والتّنوخي والهيثمي في آخرين ، وكذا سمع مع أخيه على شيخنا .
إلى أن قال : واشتغل وحدّث باليسير ، وقرأت عليه أشياء ، وكان فاضلا ، خيّرا منجمعا عن النّاس ، راغبا في الانفراد ، مقبلا على التّلاوة .
مات في أول صفر سنة ست وخمسين - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - . انتهى ملخصا .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 4 / 244 .