وجره : بكسر الجيم والراء « 1 » كما هو على الألسنة وبخط بعضهم الجرهريني .
ولد في سنة أربع وأربعين وسبعمائة بشيراز ، وحفظ وهو ابن ستّ سنين ، وتفقّه وارتحل فأخذ بمكّة من العفيف اليافعي والتّقي الفاسي والشّرف عيسى العجلوني ، ولبس منه الخرقة ، وحدّث بالحرمين وكان عالما ناسكا .
حجّ قريبا من خمسين حجة « 2 » وممّن سمع عليه التقي بن فهد وكان كثير العبادة والتّلاوة والصّيام مع كبر سنّه .
مات سنة ثمان وعشرين ببلاد لار « 3 » انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة ، روى لنا خلق عمّن روى عنه ، منهم شيخنا الحافظ عزّ الدّين بن فهد عن جدّه عن صاحب التّرجمة ، ومنهم شيخنا السّيد أصيل الدّين عبد اللّه الإيجي عن المسند ناصر الدين المراغي عن صاحب الترجمة .
رحمهم اللّه تعالى وإيّانا .
382 - عبد الرحيم « 4 » بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن صدّيق
، التّاج أبو اليسر وأبو اليمن وأبو الفضل وأبو محمد وأبو الحسن ابن قاضي الحنفيّة الشمس أبي عبد اللّه بن الشهاب أبي العبّاس الطرابلسي الأصل القاهري الحنفي .
ويعرف كسلفه بابن الطّرابلسي . .
هامش
( 1 ) انظر « معجم البلدان » : 2 / 131 ، وفيه : اسم لصقع بفارس ، والعامة تقول : كره .
( 2 ) في « الضوء » أكثر من ثلاثين مرة .
( 3 ) لار : جزيرة بين سيراف وقيس كبيرة فيها غير قرية . من بلاد فارس . انظر معجم البلدان : 5 / 7 .
( 4 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 4 / 183 ، وإنباء الغمر : 9 / 22 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 138 ، والذيل التام : 1 / 610 ، والشذرات : 9 / 350 .