حرف السين المهملة
308 - سراج « 1 » بن مسافر بن زكريا بن يحيى بن سراج الدين القيصري الرومي ، ثم المقدسي الحنفي .
ولد سنة تسعين « 2 » تقريبا بالمشهد من الرّوم ، فاشتغل كثيرا ، ثم رحل إلى بلاد العجم ، فقرأ بها ، وعاد فلزم الفنري ، وسك طريق التّصوف ، وصحب الزّين الخافي ، وتوجّه صحبته إلى الحج ، ثم قدم بيت المقدس ، فأخذ عنه الكمال بن أبي شريف ، وقال : إنّه كان محرّرا لما يلقيه ، ويراجع الفخر الرّازي وغيره عند إقراء « الكشاف » مع الإكثار من مطالعة « الإحياء » ، وكان يبالغ في التّحذير من كلام ابن عربي ، وكان متين الديانة ، يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، مواظبا على الخير إلى أن مات في سنة خمس وستين .
ودفن بباب الرّحمة شرقي المسجد الأقصى . انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة ، روى لنا غير واحد عن الكمال المذكور عنه .
وقد رأيت من ترجمه غير صاحب الأصل ، فقال : كان متين الدّيانة عفيفا
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 243 ، والذيل التام : 2 / 157 ، والأنس الجليل :
2 / 228 . وفيه ( سراج اسمه وهو الغالب عليه ويسمى أيضا عوضا وضياء ) .
( 2 ) في الأنس الجليل : ( سنة خمس وتسعين وسبعمائة ) .