246 - أحمد « 1 » بن محمد بن محمد بن محمد ، الجلال أبو الطاهر بن الشمس بن الجلال بن الجمال الخجندي ، ثم المدني الحنفي .
ويعرف بالأخوي .
ولد في جمادى الأولى سنة تسع عشرة وسبعمائة ، ونشأ في حجر أبويه ، حفظ كتبا وبحثها على أبيه ، وقرأ على جماعة كلّهم بخجندة ، ثم ارتحل منها ، وهو ابن اثنتين وعشرين سنة في رمضان سنة إحدى وأربعين ، وأول ما حلّ سمرقند ، فلقي بها شمس الأئمة الزّرندي ، فحضر دروسه ، وزار من بها كقثم بن عبّاس ، وأبي منصور الماتريدي ، وصاحب البزدوي وغيرهما من العلماء والمشايخ المدفونين بها . ثم بخارى ولقي بها صدر الشريعة ، فحضر عنده واستفاد منه وسيف الدّين العزيري ، سمع عليه بعض « الأخسيكثي » ، وقرأ غير ذلك .
ثم دخل خوارزم ، وأخذ بها عن جماعة منهم السيد جلال الدّين الحنفي شارح « الهداية » ، لازمه قريبا من إحدى عشرة سنة ، حتى أخذ عنه في الشركة « الهداية » في الفقه في مدّة ثماني سنين وبقراءته بمفرده « قنية الفتاوي » وبالسّماع « المصابيح » والبعض من « المشارق » و « البزدوي » ومن الأصول والتّفسير والحديث ما يطول شرحه ، وأخذ منه العلاء بن الحسام « التلخيص » و « الطوالع » والبعض من « الكشاف » و « البيضاوي » و « شرح المقاصد » وأخذ عن حافظ الدين التّفتازاني الشافعي « المحرر » وبعض « الحاوي » و « المصابيح » وكتب له إجازة بالمذهبين . والكمال البخاري ، وأخذ عنه أشياء ، ولقي التاج الأنباري الشافعي ، وقرأ عليه من إنجاز المحرر ، وسمع عليه بعض « الحاوي » في آخرين ، وكانت مدة إقامته بخوارزم اثنتي عشرة سنة ونيفا وزار من فيها من
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 194 ، وإنباء الغمر : 4 / 154 ، والطبقات السنية : 2 / 89 ، والذيل التام : 1 / 410 ، والتحفة اللطيفة : 1 / 253 ، والشذرات :
9 / 30 .