بها ، ويزعم أنّ قراءتها لقضاء كل حاجة « 1 » ويروي فيها حديث « يس لما قرئت له » « 2 » .
وقال في « إنبائه » : ولد سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة ، وممّن أخذ عنه الشّرف المراغي .
مات سنة ست . انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة ، ذكره شيخ شيوخي أبو الفتح المراغي وذكره في « معجمه » . وكذا ذكره شيخ شيوخي ناصر الدين المراغي أيضا ، وذكره في « معجمه » - رحمه اللّه تعالى - .
248 - إسماعيل « 3 » بن إبراهيم بن محمد بن علي بن شرف بن مشرف ، العماد أبو الفداء المقدسي الشافعي .
ويعرف بابن شرف .
ولد سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين وسبعمائة - الشكّ منه - ببيت المقدس ، ونشأ به ، فحفظ القرآن وكتبا ، ولازم الشهابي ابن الهائم ، حتى قرأ عليه غالب تصانيفه وانتفع به جدا ، بحيث صار إماما في الحساب مطلقا بأنواعه ، وفي علوم الوقت على اختلاف أنواعه ، عالما في الفقه ، مبرزا في النحو متقدّما في الأصول ، بحرا في المعقول والمنقول .
حجّ وارتحل إلى القاهرة ، وأخذ عن الجلال البلقيني ، وشيخنا ، والولي
هامش
( 1 ) روى الدّارمي في سننه ( 2 / 307 ) مرسلا : عن عطاء بن أبي رباح قال : بلغني أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « من قرأ ( يس ) في صدر النهار قضيت حوائجه » . وانظر « مشكاة المصابيح » للخطيب التبريزي ( 1 / 596 ) رقم ( 2177 ) ، وتفسير القرطبي ( 15 / 1 - 2 ) .
( 2 ) لم أقع على الحديث بهذا اللفظ فيما بين يدي من كتب الحديث .
( 3 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 284 ، ونظم العقيان : 92 ، والأنس الجليل :
2 / 181 .