معجم ، [ 41 ] وان انقصته من حروفه تم . ذكر « 298 » في القرآن ، وحملته يد سيّد ولد عدنان ، ويهواه كل انسان ، ونبّهت على فضله الكهّان والرهبان ، وما اختلف في حبه اثنان . ساكت صامت كالابله ، يدور على ما لم يصنع « 299 » له . فهو لعمري ساكن ومأوى ، وفي بعض الأحيان يصدى ويروى .
ومتى تصدى لامر ما ظهر وتجلّى ، وما ذاق أحد مرارة البؤس وصحبه بعد الا تحلّى ، فلينعم سيدي حفظه الله تعالى بالجواب من ألفاظه العلية ، تفضلا على هذه « 300 » الفقر الفقيرة من الحلاوة وان كانت خليّه . وليصفح عن اللسان العييّ ، والجنان الحيي ، والله تعالى يجعله في حسب خاتم الأنبياء وسيد الأصفياء
فأجاب والغز له في مسك :
الحمد لله عالم الخفيات . سألتني رعاك الله تعالى برعايته أيها الشهاب المضي ، ومن له في سماء البلاغة سرعة السير والمضي ، من لم يزل مالك ازمّة الأدب ومملكها ، وسالك طرق الفضائل ومسلكها ، محلي بنان البيان واجياده ، ومروّض الصعب من جياد المعاني حتى يستسلم لقياده ، محرك بلابل الخواطر ومهيّجها ، وملقح عقيم الافكار بمقدمات مسائله ومنتجها ، عن شخص خفّ على يد حامله ، حتى علق بأنامله . كثير التحوّل والانتقال ، يذهب من ذات اليمين إلى ذات الشمال . تراه مع صاحبه طوع يديه ، فمتى اراده لم يلو عليه . يجود له بنضاره ولجينه ، ويمنحه الاحتمال ولو دخل إصبعه في عينه . يتلقّى الصبر على من هجر ، بقلب من حجر . يؤثر صحبته المتحلّي ، وربما يجلّه عن المرافقة المتخلي . يصحب المتوضي لا المتيمّم ، ويزين « 301 » العالم والمتعلم . لم يتقن من النحو الا باب الظرف ، وكثير من أبناء جنسه مشتغل بفن الحساب والصرف . نسبته إلى الغزالي اشهر من نسبة الاحياء بل انتسابه لنبي الله سليمان انشر شهرة وأحيا . من فضائله انه
هامش
( 298 ) « وان انقصت من حروف تم ذكره » - ليدن
( 299 ) « يضع » في الأصل
( 300 ) « العبارة » من « بعد الا » حتى « هذه » ساقطة في الأصل ولقد أضفناها من ليدن
( 301 ) « ويزيد » - ليدن