تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظم العقيان في أعيان الأعيان — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
جبينه أبلج ، وثغره غير مفلّج . لا يزال فمه مفتوحا ، ومع جودته وصلابته لا تراه الا مفدوحا « 291 » . يهواه كل ذي ثروة وسخا ، صبور على كدّ مستعمله في الشدة والرخا . بديع في معانيه بعيد عن العكس والطرد ، وربما احسّ عند الحر بالبرد . إذا لاذ بصاحبه لازم الملاذ ، ويعد استعماله من الملاذّ . له فم وعين يروقان السامع « 292 » والباصر ، وتألفه الأيدي من ذوي الايادي وتعقد عليه الخناصر . جعل الله له في نفوس الناس عزّه ، وجعل إصبع كل فرد فرد منه كما يقال في المثل تحت رزّه . يحمل زائره على رأسه ، وان لم يكن من أبناء جنسه . ويفرّ ممّن وضع على النعش ، وربما صح في الرهان عليه النقش . طالما وصفه القاري في آخر الكلام القديم بنصه ، ويروى عنه الحديث بفصّه . أبلج من الفضة ، وابهج من الاقحوانة الغضّه . كثير السكوت فإذا حرّك فهو نشيط ، ذو جسم وقلب ولا حجر « 293 » له وهو مع ذلك بما هو بصدده محيط . محظوظ في اللحظ ، ملحوظ في الخط . طالما ضيّق على صاحبه حتى ضاق به ذرعا ، ولربما حصلت التوسعة من قلبه فلم يجد نفعا . محلّى وفي قالب الحسن مفرغ « 294 » ، ابيض اللون كأنما صيغ من لون بدر السماء بل هو من ثناء مالكه يصبغ « 295 » . ظرف مظروف ، عند ذوي الظرف معروف . يوضع « 296 » على المعسر إذا حصل له الضيق ، وانه لنعم الرفيق . لا يدع اثنين يسلكان « 297 » مسلكه ، ولا يرضى في ممرّه ومقرّه بشركه . يعلو على رأسه التنزيل ، فلا يتغير لذلك ولا يستحيل . رباعيّ الحروف ونصفه حرف
هامش
( 291 ) « والنسيات » - ليدن ( 291 ) « كندوحا » في الأصل . « منكوحا » - ليدن ( 292 ) « السمع » في الأصل وفي ليدن ( 293 ) « صخر » - ليدن ( 294 ) « على وفي قال الحسن يفرغ » - ليدن ( 295 ) « مالكنا اصبغ » في الأصل وفي ليدن ( 296 ) « يوسع » - ليدن ( 297 ) « لسلطان » - ليدن