سعد ، فنعى عثمان بن عفان ، ودعا إلى الطلب بدمه ،
فأرسل إليه قيس بن سعد : ويحك يا مسلمة أعلي تثب ؟ !
فوالله ما أحب أن لي ملك الشام إلى مصر وإني قتلتك ،
فبعث إليه مسلمة ، إني كاف عنك ما دمت أنت والي
مصر .
ولم يكن أحد ينازعه ، فكان قيس أثقل خلق الله
على معاوية وعمرو بن العاص لأنه كان ممتنعا بالمكيدة
والدهاء من معاوية وعمرو بن العاص ، ولا يخفى عليه
شئ من مكائدهم ، وقد أدر الأرزاق على أهل مصر ولم
يحمل إلى أهل الشام طعاما .
وخرج الإمام علي ( عليه السلام ) إلى البصرة لحرب الجمل
وقيس لا يزال على مصر ، ورجع الإمام ( عليه السلام ) إلى الكوفة
من البصرة وهو بمكانه فكان أثقل خلق الله على معاوية
وعمرو بن العاص وجود قيس أميرا على مصر لقرب
مصر وأعماله من الشام مخافة أن يقبل الإمام علي ( عليه السلام )
بأهل العراق ، ويقبل إليه قيس بأهل مصر فيقع بينهما .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 25
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٥