صلّى اللّه عليه وسلم ، وعلى أخيه مكلم الجمجمة ومحيي الأموات البشري الإلهي مكلم أصحاب الكهف ، وكسر أنف الخطيب ، وخلع كتفه ، ونهبت داره . وطلب الخليفة الشريف المرتضى شيخ الرافضة ، وكاتب السلطان ووزيره ابن ماكولا ، وصلب جماعة من الرافضة .
وفيها مات عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي شيخ الإقراء بمصر مؤلف كتاب ( المجتبى ) في القراءات وأستاذ مصنف العنوان .
وفيها الأمير عبد الملك بن محمد الجرجاني « 1 » الأديب الرافضي ، صاحب التصانيف في التنجيم وأنواع الجماع والسخافات وتاريخ مصر .
وفيها عبد الرحمن بن أحمد السرسري ، وسرسر من قرى مرو .
سنة إحدى وعشرين وأربعمائة توفي الإمام أبو الفتوح يحيى بن عيسى « 2 » بن ملابس اليمني
، وبه انتشر مذهب الشافعي باليمن ، تفقه بالمراغي وابن سراقة ، وارتحل إلى مكة ، وبها شرح مختصر المزني ، ذكر فيه أنه شرحه في أربع سنين مقابلا للكعبة ، وذكر عنه طاهر بن يحيى العمراني ولد صاحب البيان أنه لما استأذنه ولده في المجاورة بمكة نهاه أن يتزوج بها ، قال : لأني تزوجت بها في أربع سنين ستين امرأة ، ولا آمن عليك أن تقع فيمن تزوجت بغير علم .
وفيها توفي السلطان محمود بن ناصر الدولة ، وكان قد استولى على خراسان ، ودان له الخلق على اختلاف مذاهبهم وأجناسهم ، وفرض على نفسه غزو الهند في كل عام ، فافتتح منه بلادا واسعة ، واستولى على صنمهم المعظم كما سبق ، وكان أبوه أمير غزاة الهند .
هامش
( 1 ) في مرآة الجنان 3 / 36 : الأمير عز الملك . . . الحراني .
( 2 ) في الأصل : عيسى بن يحيى ، وفي ب : أحمد بن أبي الفتوح يحيى بن عيسى ، وفي مرآة الجنان 3 / 36 : أبو الفتح يحيى بن عيسى .