تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غربال الزمان في وفيات الأعيان — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وفيها الشيخ الكبير العارف باللّه تعالى ، نسيج وحده : محمد بن الحسن « 1 » ابن فورك الأصبهاني ، صاحب التصانيف العديدة المفيدة ، درس بالعراق مدة ، ثم توجه إلى الري ، فسعت به المبتدعة ، فالتمس منه أهل نيسابور التوجه إليهم ؛ فورد نيسابور ، وبنى بها مدرسة ، ومات مسموما بنيسابور ، وقبره مشهور مزور . وفيها السيد الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن الحسين « 2 » الحسيني الموسوي ، نقيب الأشراف ، صاحب ديوان الشعر في أربع مجلدات ، وهو غاية في الجود ، وأشعر الطالبيين ، وهو أخو الشريف المرتضى . وصنف في معاني القرآن ، ومجاز القرآن . ومما كتب به إلى الخليفة القادر :
عطفا أمير المؤمنين فإننا * في دوحة العلياء لا نتفرّق ما بيننا يوم الفخار تفاوت * أبدا كلانا في المعالي معرق إلا الخلافة ميّزتك فإنني * أنا عاطل منها وأنت مطوّق

سنة سبع وأربعمائة [ سقطت القبة التي على صخرة بيت المقدس ]

سقطت القبة التي على صخرة بيت المقدس ، وهاجت فتنة بين الشيعة وأهل السنة ، وأحرقت دور الشيعة ، وهربوا . وفيها محمد بن أحمد بن شاكر ، مؤلف ( فضائل الشافعي ) . وأبو الحسن المحاملي محمد بن أحمد الضبي « 3 » البغدادي ، الفقيه الفرضي ، شيخ سليم الرازي .
هامش
( 1 ) في ب : الحسين . ( 2 ) في الأصل : الحسن ، وما أثبت من ب ومرآة الجنان 3 / 18 . ( 3 ) في مرآة الجنان 3 / 20 : الطيبي .
غربال الزمان في وفيات الأعيان — صفحة 342 | يحيى العامري الحرضي اليماني