سنة أربع وأربعمائة [ فيها مجدد الدين الإمام أبو الطيب سهل الصعلوكي ]
« 1 » وفيها مجدد الدين - على ما قيل - الإمام أبو الطيب سهل الصعلوكي الشافعي ، مفتي خراسان . قال الحاكم : هو انظر من رأيناه .
سنة خمس وأربعمائة [ وفيها الإمام الكبير الفقيه الشهير يوسف بن أحمد ]
« 1 » وفيها الإمام الكبير الفقيه الشهير يوسف بن أحمد ، يعرف بابن كج الدينوري ، كان يضرب به المثل في حفظه المذهب ، ورجحه بعضهم على أبي حامد الأسفرائيني ؛ وقيل له : الاسم لأبي حامد والعلم لك ؛ فقال : رفعته بغداد وحطتني دينور . قتله العيارون بالدينور .
وفيها أبو محمد الأكفاني ، أنفق على أهل العلم مائة [ ألف ] دينار ، ومن ادعى أن أحدا أنفق على أهل العلم مثله فقد كذب .
وفيها أبو نصر عبد العزيز بن نباتة ، الشاعر التميمي السعدي . ومن مدحه لسيف الدولة :
لم يبق جودك لي شيئا أؤمّله * تركتني أصحب الدنيا بلا أمل
ومن شعره :
ومن لم يمت بالسيف مات بغيره * تنوعت الأسباب والموت واحد
ومنه توديعه لبعض إخوانه ، ومات عقيبه :
متّع لحاظك من خل تودّعه * فما إخالك بعد اليوم بالوادي
وفيها الإمام الحافظ الكبير أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحاكم ، ابن البيع النيسابوري ، كتب عن نحو ألف شيخ ، وصنف كثيرا ، ولازمه الدارقطني ، وسمع عنه القفّال الشاشي ، وتفقه على الصعلوكي .
هامش
( 1 ) هذان العنوانان نقص من الأصل ، واستدركا من ب ومرآة الجنان 3 / 12 .