سنة ثلاث وستين وثلاثمائة [ فيها خلع نفسه الخليفة المطيع الفضل بن المقتدر ]
أقيمت الدعوة بالحرمين للمعز العبيدي صاحب مصر ، وقطعت دعوة العباسيين « 1 » .
وفيها خلع نفسه الخليفة المطيع الفضل بن المقتدر ، وبويع لولده الطائع عبد الكريم بن الفضل المطيع . ولم يحج ركب العراق .
وفيها استشهد الحافظ أبو الحسن « 2 » محمد بن أحمد بن سهل الرملي ، سلخه المعز صاحب مصر لما بلغه أنه قال : لو كان معي عشرة أسهم لرميت الروم بسهم ورميت بني عبيد بتسعة ، وقرره بذلك فاعترف ؛ لأنه كان قوالا بالحق عابدا زاهدا .
سنة أربع وستين وثلاثمائة [ مات أبو بكر بن السني الدينوري ]
مات الحافظ الكبير أبو بكر بن السني الدينوري ، راوي كتاب النسائي ، وصاحب كتاب ( عمل اليوم والليلة ) ، رحل وكتب الكتب ، وبينما هو يكتب إذ وضع القلم ورفع [ يديه ] « 3 » يدعو اللّه ، فمات رحمه اللّه تعالى .
سنة خمس وستين وثلاثمائة [ توفي إسماعيل بن كند النيسابوري شيخ الصوفية بخراسان ]
توفي الشيخ الكبير إسماعيل بن كند « 4 » النيسابوري شيخ الصوفية بخراسان ، أنفق ماله في سبيل اللّه ، وصحب الجنيد وطبقته ، وظهر له أحوال ومناقب .
هامش
( 1 ) في ب زيادة : ولم يحج ركب العراق وفي مرآة الجنان 2 / 379 : خطبة بني العباس .
( 2 ) في مرآة الجنان 2 / 379 : أبو الحسين .
( 3 ) زيادة من مرآة الجنان 2 / 380 .
( 4 ) في مرآة الجنان 2 / 380 : إسماعيل بن نجيد .