سنة ثمان وخمسين ومائتين [ توفي الإمام أبو جعفر الباقي ]
توفي الإمام أبو جعفر الباقي ، قاضي الكوفة وهمذان ، وكان صالحا عادلا ، وكان يسمى راهب الكوفة لعبادته .
وفيها الحافظ أحمد بن الفرات ، أحد الأعلام ، صاحب المسند والتفسير ، وقال : كتبت ألف حديث وخمسمائة ألف حديث .
وفيها الإمام الحافظ أحد الأعلام محمد بن يحيى الذّهلي النيسابوري ، له تصانيف ، وكان أحمد بن حنبل يعظمه ، وله مع البخاري واقعة في مسألة اللغط .
سنة تسع وخمسين ومائتين [ استفحل أمر يعقوب بن الليث الصفار ]
استفحل أمر يعقوب بن الليث الصفار ، وملك إقليم خراسان ، وأسر أميرها محمد بن طاهر .
وفيها أبو عبد اللّه محمد بن موسى بن شاكر ، أحد الإخوة الثلاثة الذين ينسب إليهم جبل بني موسى . وإخوته أحمد والحسن ، وكان لهم همم عالية في تحصيل العلوم القديمة وكتب الأوائل ، وغلب عليهم الهندسة والحركات والموسيقى والحيل والنجوم ، ولهم في الحيل كتاب عظيم يشتمل على كل غريبة ، وصفه ابن خلكان جدّا « 1 » .
سنة ستين ومائتين [ توفي الإمام أبو علي الحسن بن محمد الزعفراني ]
توفي الإمام أبو علي الحسن بن محمد الزعفراني الفقيه المحدث صاحب الشافعي ، روى عنه البخاري وأبو داود والترمذي وغيرهم . ونسبته إلى زعفرانة :
قرية بقرب بغداد ، ودرب الزعفراني ببغداد الذي فيه مسجد الشافعي ينسب إلى هذا الإمام .
هامش
( 1 ) في مرآة الجنان 2 / 170 : وصفه ابن خلكان وصفا ممتعا .