قال الشيخ أبو إسحاق في طبقاته : رواة كتب الشافعي : الزعفراني وأحمد بن حنبل وأبو ثور والكرابيسي رواة قديم الشافعي . ورواة الجديد : المزني وحرملة والبويطي ويونس بن عبد الأعلى والربيع الجيزي والربيع المرادي ، وللزعفراني عدة مصنفات .
وفيها الإمام الفاضل [ العسكري أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن ] « 1 » جعفر الصادق ، أحد الأئمة الاثني عشر المعصومين على اعتقاد الإمامية ، وهو والد المنتظر صاحب السرداب .
وفيها حنين بن إسحاق العبادي الطبيب ، وله مصنفات مفيدة ، وهو الذي عرب كتب اليونان ، ولولا ذلك جهل أكثر الطب .
سنة إحدى وستين ومائتين [ توفي الحافظ أحمد بن عبد اللّه بن صالح العجلي الكوفي ]
توفي الحافظ أحمد بن عبد اللّه بن صالح العجلي الكوفي ، نزيل طرابلس المغرب ، صاحب التاريخ والجرح والتعديل .
وأبو شعيب السوسي صالح بن زياد مقرئ أهل الرقة وعالمهم ، قرأ على اليزيدي ، وتصدر للإقراء ، وحمل عنه طائفة .
وفيها - وقيل : في سنة أربع وستين - توفي الشيخ الكبير الشهير العارف باللّه أبو يزيد طيفور بن عيسى البسطامي - وبسطام بفتح الموحدة - بلد من أعمال قومس ، ويقال : إنها أول خراسان من جهة العراق . وكان أبو يزيد صاحب كرامات وإشارات ، منها : لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرتفع في الهواء فلا تغتروا به حتى تنظروا له عند الأمر والنهي وحفظ الحدود وآداب الشريعة .
وفيها الإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ، صاحب الصحيح ، أحد أركان الحديث ، رحل إلى الآفاق ، وصار « 2 » كالبخاري في كثير من مشايخه ،
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين نقص من الأصل ، واستدرك من مرآة الجنان 2 / 172
( 2 ) في الأصل : سار ، وما أثبت رواية النسخة ب .