الشاعر . روى عن ابن عيينة وغيره ، وروى عنه أبو الفضل الرقاشي . له عدة تصانيف . ومن قوله :
رأين الغواني الشيب لاح بعارضي * فأعرضن عني بالخدود النواضر
وكنّ متى أبصرنني أو سمعنني * سعين فرقّعن الكوى بالمحاجر
فإن عطفت عني أعنة أعين * نظرن بأحداق المها والجآذر
فإني من قوم كريم ثناؤهم * لأقدامهم صيغت رؤوس المنابر
خلائف في الإسلام في الشرك قادة * بهم وإليهم فخر كل مفاخر
وله أيضا وقد مات ولد له :
أضحت بخدي للدموع رسوم * أسفا عليك وفي الفؤاد كلوم
والصبر يحمد في المواطن كلها * إلا عليك فإنه مذموم
وفيها مسدّد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن مرعبل بن أرندك بن سرندك بن غرندك بن ماسك بن مستورد الأسدي البصري . وكان يحيى بن معين إذا ذكر نسب مسدد قال : هذه رقية عقرب .
وكان مسدد أحد الحفاظ ، وهو ممن انفرد به البخاري دون مسلم .
سنة تسع وعشرين ومائتين [ توفي خلف بن هشام شيخ القراء والمحدثين ]
توفي خلف بن هشام شيخ القراء والمحدثين . ونعيم بن حماد المروزي الفرضي « 1 » الحافظ . ويزيد بن صالح الفراء النيسابوري العبد الصالح العابد المجتهد .
سنة ثلاثين ومائتين [ أمير المشرق عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الخزاعي ]
أمير المشرق عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الخزاعي ، ويقال : إنه خزاعي بالولاء لطلحة الطلحات . أحد الفضلاء الأجواد ، تاب قبل موته ، وكسر آلات الملاهي ، وبعثه المأمون إلى خراسان وقد انقطع عنها المطر فمطروا ، وقال فيه الشاعر :
غيثان في ساعة لنا قد ما * فمرحبا بالأمير والمطر
هامش
( 1 ) في مرآة الجنان 2 / 98 : القرطبي .