سنة تسع عشرة ومائتين [ مات أبو أيوب سليمان بن علي الهاشمي ]
مات أبو أيوب سليمان بن علي الهاشمي ، وكان إماما فاضلا ، قال الإمام أحمد :
يصلح للخلافة .
وفيها الإمام أبو نعيم الفضل بن دكين الكوفي ، قال ابن معين : ما رأيت أثبت منه ومن عفان ، وقام في الامتحان بما لم يقم به غيره .
وعبد اللّه بن الزبير الحميدي ، صحب الشافعي ووالاه بعد أن كان نافرا عنه ، وصحبه في رحلته إلى مصر .
سنة عشرين ومائتين [ عقد المعتصم للأفشين على حرب بابك الخرّمي ]
عقد المعتصم للأفشين على حرب بابك الخرّمي الذي هزم الجيوش وخرب البلاد منذ عشرين سنة ، فهزمه الأفشين ، وقتل منهم ألوفا ، وهرب بابك ، وجرت لهما أمور ، يطول شرحها .
وعفان بن مسلم البصري أحد أركان الحديث ، وممن ثبت في الامتحان ، أمر المأمون بقطع رزقه ، وكان في كل شهر خمسمائة درهم ، فقال : وفي السماء رزقكم وما توعدون .
وفيها الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا ، أحد الاثني عشر الذين تدعى الرافضة فيهم العصمة ، وعمره خمس وعشرون سنة . وكان المأمون قد نوه بذكره ، وزوجه ابنته ، وسكن بها في المدينة ينقل إليه في السنة ألف ألف درهم .
وقد تقدم أن المأمون زوج ابنته الأخرى من أبيه علي الرضا ، وقدم الجواد بغداد هو وامرأته وافدين على المعتصم ، فتوفي بها ، ودفن عند جده موسى في مقابر قريش رحمه اللّه .