سنة تسع وتسعين ومائة [ توفي يونس بن بكير الشيباني الحافظ صاحب المغازي . ]
توفي يونس بن بكير الشيباني الحافظ صاحب المغازي .
وسليمان بن إسحاق الرازي ، كان عابدا خاشعا . يقال : إنه من الأبدال .
وحفص بن عبد الرحمن البلخي ، كان ابن المبارك يزوره . ويقال : اجتمع فيه الفقه والوقار والورع .
سنة مائتين [ توفي أبو البختري وهب بن وهب القرشي الأسدي المدني ]
على الصحيح الولي الكبير الشهير أبو محفوظ معروف الكرخي من موالي علي بن موسى الرضا « 1 » ، كان أبواه نصرانيين ، فأسلماه إلى مؤدبهم ، فقال له :
ثالث ثلاثة فقال : لكن هو اللّه أحد ، فضربه ، فأسلم على يدي علي بن موسى الرضا ، ورجع إلى أبويه فأسلما ، فاشتهرت بركاته وإجابة دعوته ، وأهل بغداد يستسقون بقبره ، ويسمونه ترياق مجرب . وقال مرة لتلميذه السّري السقطي : إذا كانت لك إلى اللّه حاجة فأقسم عليه بي ، وكراماته واسعة .
وفيها توفي أبو البختري وهب بن وهب القرشي الأسدي المدني ، ولي قضاء المدينة ، ثم عزل ، فأقام ببغداد ، وتوفي بها ، وكان فقيها أخباريا نسابة جوادا ممدّحا ، وصنف كتاب ( فضائل الأنصار ) ولا يخفى طعن المحدثين فيه واتهامهم له بالوضع .
وفي سنة إحدى ومائتين [ عهد المأمون بالخلافة إلى علي بن موسى الكاظم ]
عهد المأمون بالخلافة إلى علي بن موسى الكاظم اصطناعا لفعل علي كرم اللّه وجهه يوم تولى الإمامة لبني هاشم خصوصا لبني العباس ، وترك السواد ، ولبس الخضرة ، وكتب اسمه على السكة بعد أن استحضر بني العباس ذكرهم وأنثاهم
هامش
( 1 ) ضبط في تاريخ الطبري ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم : بالرّضيّ .