تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غربال الزمان في وفيات الأعيان — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

سنة تسع وعشرين ومائة [ توفي عالم المغرب وعابدها خالد بن أبي عمران النخعي التونسي قاضي إفريقية ]

فيها توفي عالم المغرب وعابدها خالد بن أبي عمران النخعي التونسي قاضي إفريقية . وفيها ، على الصحيح ، توفي يحيى بن أبي كثير أحد الأعلام في الحديث . وقارئ المدينة الزاهد العابد أبو جعفر يزيد بن القعقاع ، قرأ عليه نافع ، وله ذكر في سنن أبي داود .

سنة ثلاثين ومائة [ توفي السيد الجليل كبير الذكر محمد بن المنكدر ]

وقيل في التي بعدها : توفي السيد الجليل كبير الذكر محمد بن المنكدر ، سمع عائشة وأبا هريرة ، وكان بيته مأوى الصالحين ومجتمع العابدين . وفيها كانت دعوة الإباضية وداعيتهم عبد اللّه بن يحيى الكندي الحضرمي طالب الحق ، وكانت لهم وقعة بقديد مع عبد العزيز بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان ، فقتل عبد العزيز ومن معه من أهل المدينة ، وكانوا سبعمائة كريم من قريش ، وبعدها صارت الخوارج إلى وادي القرى ، ولقيهم عبد الملك السعدي فقتلهم ، ولحق رئيسهم أبا حمزة إلى مكة فقتله أيضا ، ثم صار إلى تبالة وراء مكة بست مراحل فقتل داعيهم الكندي .

سنة إحدى وثلاثين ومائة [ مات الزاهد المشهور فرقد السبخي ]

مات الزاهد المشهور فرقد السبخي ، ومنصور بن زاذان البصريان رحمهما اللّه تعالى . واستولى أبو مسلم الخراساني صاحب الدعوة العباسية على ممالك خراسان ، وكان ابتداء دعوته بمرو ، وأقبلت دولة العباسيين وأدبرت دولة الأمويين ، وذلك أن أبا مسلم ، واسمه عبد الرحمن بن مسلم ، قام بالدعوة الهاشمية ، وابتداء أمره أن أباه مسلما رأى كأنه يخرج من إحليله نار وارتفعت في السماء ، ووقعت في نحو
غربال الزمان في وفيات الأعيان — صفحة 122 | يحيى العامري الحرضي اليماني