تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غربال الزمان في وفيات الأعيان — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

سنة ست عشرة ومائة

توفي عدي بن ثابت الأنصاري وعمرو بن مرة المرادي قال مسفر : ما أدركت أفضل منه . ومحارب بن دثار السدوسي قاضي الكوفة .

سنة سبع عشرة ومائة [ توفي أبو الحباب سعيد بن يسار المدني مولى ميمونة ]

توفي أبو الحباب سعيد بن يسار المدني مولى ميمونة . وعبد اللّه بن هرير « 1 » الأعرج ، وعبد اللّه بن أبي مليكة اليمني المدني ولي القضاء لابن الزبير وكان مؤذنا في الحرم . وفيها فقيه دمشق عبد اللّه بن « 2 » زكريا الخزاعي ، كان عمر بن عبد العزيز يجلسه معه على السرير . وفيها ، وقيل : في سنة ثمان عشرة توفي الحافظ أبو الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي عالم البصرة ، قال : أقمت عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال : ارتحل عني فقد أنزقتني . قال قتادة : ما قلت لمحدث قط أعده علي . وفيها مات قاضي الجزيرة ميمون بن مهران ، وكان من العلماء « 3 » . وفيها مات فقيه المدينة أبو عبد اللّه الديلمي مولى عبد اللّه بن عمر ، كان من جلة التابعين ، بعثه عمر بن عبد العزيز إلى مصر يعلمهم السنن . وفيها توفيت السيدة سكينة بنت الحسين بن علي ، واسمها آمنة ، وقيل : أمينة ، وسكينة لقب ، وأمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي . تزوجها مصعب بن الزبير ، ثم عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حزام ، ثم عمرو بن عثمان بن عفان فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها . وجمالها وحسن خلقها مشهور ، ولها
هامش
( 1 ) في ب : عبد الرحمن . ( 2 ) في ب : عبد اللّه بن يحيى بن زكريا . ( 3 ) في ب زيادة : العاملين .
غربال الزمان في وفيات الأعيان — صفحة 112 | يحيى العامري الحرضي اليماني