والسنّة ، والتحريم والتحليل ، والناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، والتأويل والتنزيل ، محمّد الناصر « 1 » ، وسيأتي ذكر نسبه في محلّه ان شاء اللّه تعالى .
المعقّبون من ولد إبراهيم الشبيه : إسماعيل الديباج ، لقّب بذلك لحسنه ونظارته .
فأولد الديباح : إبراهيم الشهير ب « طباطبا » .
فأولد إبراهيم ولدين : محمّد ، والقاسم .
أمّا محمّد ، فهو القائم في أيّام أبي السرايا ، وكان ممّن انتهى اليه الفضل والعمل من وجوه العترة وأعيان الملّة « 2 » .
روى الشيخ أبو الفرج في كتاب أخبار الطالبيّين ، عن زيد بن علي ، قال : يبايع لرجل منّا عند قصر الصبرتين - هكذا وجدته ولم أعلم له ضبطا - سنة تسع وتسعين ومائة في عشر جمادي الأولى ، يباهي اللّه به الملائكة . فلمّا بلغ ذلك محمّد بن إبراهيم بكى ؛ لأنّ بيعته كانت بهذه الصفة « 3 » .
وعن الباقر عليه السّلام مثل هذه الرواية « 4 » .
هامش
( 1 ) وهو الذي ألّف هذا الكتاب لأجله ، كما تقدّم في أوّل الكتاب .
( 2 ) ذكره في عمدة الطالب ص 172 ، قال : ومن ولد إبراهيم طباطبا أيضا محمّد بن إبراهيم ، ويكنّى أبا عبد اللّه أحد أئمّة الزيديّة ، خرج بالكوفة داعيا إلى الرضا من آل محمّد وخرج معه أبو السرايا السري بن منصور الشيباني في أيّام المأمون ، فغلب على الكوفة ودعي بالآفاق ، ولقّب بأمير المؤمنين ، وعظم أمره ، ثمّ مات فجأة .
( 3 ) رواه في مقاتل الطالبيّين ص 348 ، باسناده عن سعيد بن خيثم بن معمر ، قال :
سمعت زيد بن علي يقول : يبايع الناس لرجل منّا عند قصر الضرّتين ، سنة تسع وتسعين ومائة ، في عشر من جمادي الأولى ، يباهي اللّه به الملائكة . قال الحسن بن الحسين :
فحدّثت به محمّد بن إبراهيم فبكى .
( 4 ) رواه أيضا في مقاتل الطالبيّين ص 348 باسناده عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر