تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفحة العنبرية في أنساب خير البرية — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
لنظارته ، وقيل : بل رأى أبوه في المنام أن سمّ ولدك سراجا - بن الحسن بن علي بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن جعفر بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد .

[ أولاد الحسن المثنّى ]

وهو أخو زيد ، وصاحب الذكر المخلّد ، ومنه تفرّق بنو الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام الذكور عشرة ، وهم : عبد اللّه المحض ، وداود ، وجعفر ، وعلي الخير ، والعبّاس ، ومحمّد ، والحسن المثلّث ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وأبو بكر . والإناث أربع وهنّ : زينب ، وامّ كلثوم ، ورقيّة ، وفاطمة . والمعقّبون من ولده خمسة : علي الخير ، وإبراهيم الغمر ، وعبد اللّه المحض ، وداود ، وجعفر . أمّا جعفر فيكنّى أبا الحسن ، وداود ويكنّى أبا عبد اللّه ، ماتا في حبس المنصور « 1 » ، قبضهما من المدينة مع اخوتهما وبني أخيهما ، وهم : إبراهيم الغمر ،
هامش
( 1 ) لم يذكر أرباب التراجم والمقاتل أنّهما ماتا في حبس المنصور ، بل خرجا من السجن وماتا في المدينة ، قال في المجدي ص 82 : وكان جعفر فصيحا مات بالمدينة وله سبعون سنة . وقال في عمدة الطالب ص 184 : وكان جعفر سيّدا فصيحا ، يعدّ في خطباء بني هاشم وله كلام مأثور ، وحبسه المنصور مع اخوته ثمّ تخلّص ، وتوفّي بالمدينة وله سبعون سنة . وقال أيضا في عمدة الطالب ص 189 : وكان داود بن الحسن المثنّى يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام نيابة عن أخيه عبد اللّه المحض ، وكان رضيع جعفر الصادق عليه السّلام وحبسه المنصور الدوانيقي ، فأفلت بالدعاء الذي علّمه الصادق عليه السّلام لامّه امّ داود ، ويعرف بدعاء امّ داود وبدعاء يوم الاستفتاح ، وهو النصف من رجب ، وتوفّي داود بالمدينة وهو ابن ستّين سنة .
النفحة العنبرية في أنساب خير البرية — صفحة 102 | السيد محمد كاظم اليماني / السيد مهدي الرجائي