تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفحة العنبرية في أنساب خير البرية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
ومات إسماعيل بن الحسن المثنّى ، فترك عندهم حتّى جيف ، فصعق داود بن الحسن المثنّى ، ومات أيضا رحمهما اللّه ، وخلّدوا في السجن حتّى ماتوا رحمهم اللّه تعالى ، وانّما اطلق منهم الحسن بن جعفر بن المثنّى وسليمان وعبد اللّه بن داود ، ولم أعلم للحسن بن جعفر عقبا « 1 » . وأمّا سليمان بن داود ، فمن ولده : محمّد بن سليمان أمير المدينة في أيّام أبي السرايا في أيّام المأمون « 2 » . والعقب المنتشر والذكر المخلّد من الحسن المثنّى في ولديه : عبد اللّه المحض ، وإبراهيم الغمر ، وفصلتي من ولد علي الخير ، وسنوردها بعد تمام ولد إبراهيم وعبد اللّه .

أعقاب إبراهيم الغمر

ونبدأ بذكر ولد الغمر لكونه ثالث الأسباط من ولد الحسن عليه السّلام ، وبه تمّ العدد السبطي ، ويقال له : الشبيه لأنّه كان أشبه رجل برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأبو الأئمّة « 3 » أيضا من ولد الحسن عليه السّلام . وإلى بنيه انتهت الرئاسة الدينيّة والدنيويّة ، خصوصا امام الدهر ، وفريد العصر ، ناشر جناح العدل على العالمين ، مبيد الفقر عن الوافدين ، العارف العامل بالكتاب
هامش
وقال أيضا : حبسهم أبو جعفر في محبس ستّين ليلة ما يدرون بالليل ولا بالنهار ، ولا يعرفون وقت الصلاة الّا بتسبيح علي بن الحسن . ( 1 ) وعقب جعفر بن الحسن المثنّى من ولده الحسن وحده ، وقد صرّح بذلك جميع أرباب التراجم والأنساب ، فكيف كان غافلا عن ذلك ؟ ! ( 2 ) قال في المجدي ص 89 : محمّد بن سليمان خرج مع محمّد بن الصادق ، واخذ بالمدينة أيّام أبي السرايا ، وكان يلقّب البربري امّه مخزوميّة ، توفّي في حياة أبيه وله نيّف وثلاثون سنة . وذكره أيضا في عمدة الطالب ص 189 . ( 3 ) أي : أبو الأئمّة الزيديّة من ولد الحسن عليه السّلام .
النفحة العنبرية في أنساب خير البرية — صفحة 104 | السيد محمد كاظم اليماني / السيد مهدي الرجائي