علي بن عبد الرحمن .
ومن ولده أيضا : الإمام أبو الفتح بن ناصر الديلمي أيضا .
ومن ولد محمّد بن القاسم بن الحسن بن زيد : السيّدان الامامان الأخوان المؤيّد باللّه أبو الحسين أحمد « 1 » وأبو طالب يحيى « 2 » ابنا الحسين بن هارون بن الحسين بن محمّد بن هارون بن محمّد بن القاسم .
ومن ولد عبد الرحمن أيضا : السيّد السراجي سراج الدين - سمّي بذلك
هامش
محمّد الحسن بن القاسم المذكور ملك الديلم ، وكان أحد أئمة الزيديّة ، وقد قيل : انّ الداعي هذا شجريّ وأنّه الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام وعليه أبو نصر البخاري ، والناصر الكبير الطبرستاني ، والأوّل هو الذي صحّحه أبو الحسن العمري ، وكان النقيب تاج الدين بن معيّة يقوي القول الثاني ويقول : انّ العجم أخبر بحاله ، واللّه أعلم .
وقال في تحفة لبّ اللباب ص 110 : السيّد أبو محمّد الحسن الداعي بن أبي محمّد القاسم بن أبي الحسن علي بن أبي جعفر عبد الرحمن الشجري ، كان سيّدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، حسن الشمائل ، جمّ الفضائل ، عالما عاملا فاضلا كاملا ، من أعظم أجلّاء كبار الزيديّة ، وعليه المعوّل في أمورهم ، واليه المرجع في مهمّاتهم .
( 1 ) ذكره في الشجرة المباركة ص 51 ، قال : أحمد أبو الحسين العالم الفقيه الملقّب بالمؤيّد باللّه الهروي ، وله تصانيف ، بويع له بالديلم ، وخرج بالري على الباطنيّة ، ثمّ بجيلان ودعا إلى نفسه ، فقوتل وانهزم وتفرّق عسكره ، ثمّ اعتزله الناس وأقبل على عبادة اللّه ، إلى أن توفّي في سنة احدى عشرة وأربعمائة .
( 2 ) ذكره أيضا في الشجرة المباركة ص 51 ، قال : ويحيى أبو طالب العالم النقيب بجرجان ، لقبه الناطق بالحقّ الظافر بتأييد اللّه ، بويع له بالديلم سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، وخرج في آخر عمره وقد أناف على ثمانين سنة ، وعاش بعد ذلك مقدار سنة ، ولم يك في أيّامه حرب الّا أنّه كان يقام له الدعوة ، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وكان موته سنة أربعين وثلاثمائة .