قال في الاستيعاب :
كان إسلام أبي ذر قديما . يقال بعد ثلاثة ، ويقال :
بعد أربعة ، وقد روي عنه أنه قال : أنا رابع الإسلام .
وقيل : كان خامسا ( 1 ) .
وقال الواقدي : وأسلم أبو ذر ، قالوا رابعا ، أو
خامسا ( 2 ) .
مع الرسول ( صلى الله عليه وآله )
لم يأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبا ذر ( رضي الله عنه ) باللحاق بقومه ،
ودعوتهم إلى الإسلام ، إلا لأنه توسم فيه صفات الكمال ،
لما يتمتع به من روح عالية ، وثبات لا يتزعزع ، وتفان في
العقيدة ، فوجده أهلا لأن يقوم بدور من هذا النوع ،
هامش
( 1 ) الاستيعاب / حاشية على كتاب الإصابة / م 1 ص 213 .
( 2 ) الكامل 2 / 60 .